على بعض الصعد .
5 - الاهتمام بمجال العلوم الدينية الأخرى غير الفقه عند الشيعة والحديث عند السنّة ، والتركيز أيضاً على القضايا المعاصرة ( إلى جانب العقائد المذهبية ) ، بوصفها همّاً كبيراً أمام الشباب اليوم ، وعلى رأسها حركة الإلحاد الجديد .
6 - السعي لتكريس إعلام تسامحي وإنساني ، وتقديم صورة وسطيّة في الإعلام عن الإسلام والدين عموماً ، والإضاءة على التاريخ الإسلامي النيّر تسامحاً وإنسانيّةً ، بدل التفرّد بنقل مشاهد الرعب والعنف من تاريخ المسلمين .
7 - تأسيس قناة تلفزيونية إسلامية يديرها الشيعة والسنّة على السواء ، ويشاركون فيها في كلّ صغيرة وكبيرة ، تقدّم خطاباً متفاهماً ومتسامحاً يقرّ بحقّ الاختلاف والنقد المتبادل ، وفي الوقت عينه يحترم كلّ فريق فيه الآخر ، فنقدّم بذلك أنموذجاً للإعلام الوحدوي الحقيقي .
8 - أعرف أنّ هذا كلّه صعب مستصعب ، لا سيما في ظلّ ظروفنا السياسية القاتلة الحاليّة ، لكنّ الأمل والتفكير خير من السكوت والإحباط وضرب الأكفّ على بعضها ، فإذا أخلصنا النية لله تعالى لربما أمكن لنا الدخول في مرحلة خلق نواة جديدة لمنطق ديني جديد ، ووعي ديني آخر ، إن شاء الله تعالى .
350 - التنافي والانسجام بين ( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
والثقافة الإكراهيّة السائدة
* السؤال : يقول سيد قطب رحمه الله في ظلال القرآن ، في تفسيره لآية :
( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
: « في هذا المبدأ العظيم يتجلّى تكريم الله للإنسان واحترام إرادته وفكره ومشاعره وترك أمره لنفسه وتحميله تبعة عمله ، وهذه هي أخصّ خصائص