الاتجاه الأوّل اتجاه يقينيّة المصادر الحديثية الشيعية الأمّ ( الكافي و . . ( مناقشة ونقد وتقويم
تمهيد في مفاتيح مدخليّة ضرورية
في التاريخ الاسلامي ذهب جماعة من العلماء المسلمين إلى الاعتقاد بيقينية بعض المصادر الحديثية أو كونها شبه متيقّنة ، مثل بعض الإخباريين عند الشيعة ، حيث اعتقدوا أنّ بعض مصادر الحديث ، كالكتب الأربعة على الأقلّ - هي من الأخبار الآحادية المحفوفة دوماً ومطلقاً بالقرائن القطعية المؤكّدة ليقينيّتها ، مضافاً لتواتر بعضها . وكذلك بعض علماء أهل السنّة حيث اعتقدوا بيقينية ( أو شبه يقينيّة ) الروايات الواردة في الصحيحين .
ولابدّ لنا من تقويم هذه النظرية ؛ نظراً لأهميتها ، كونها تدرج عدداً كبيراً من نصوص الحديث في الأخبار المحفوفة بقرائن اليقين ، لكن وقبل أن نشرع لابد من الإشارة إلى بعض الأمور :
أ - بين اليقينية والحجيّة ، تمييز ضروري
إننا ندرس هنا مثل : القول بيقينية الكتب الأربعة ، لا القول بحجيّتها