المكان ، لا أن يعيد الاسم مع الاختلاف في اسم الأب .
2 - لا يوجد من قال بقتل الكليني قطّ .
3 - ما ذكره ابن عساكر ( 571 ه ) في ترجمة الكليني : « محمّد بن يعقوب ، ويقال محمّد بن عليّ أبو جعفر الكليني » ( تاريخ دمشق 56 : 297 ، الرقم 7126 ) ، وابن عساكر مات قبل ابن الأثير بتسع وخمسين سنة .
الثالث : في تسمية الشيخ الكليني بمحمّد بن عليّ ، وهو خطأ ، ولعلّه اشتبه بمحمّد بن عليّ بن يعقوب بن إسحاق أحد مشايخ النجاشي ( رجال النجاشي : 398 ، الرقم 1066 ) ؛ لتشابه الاسمين .
ولعلّ من الطريف أنّي لم أجد من اسمه محمّد بن عليّ بن إسحاق ، أبو جعفر الكليني في جميع كتب الرجال لدى الفريقين ، لا في عصر الكليني ، ولا في غيره . ومنه يتبيّن غلط ابن عساكر وابن الأثير .
1 - 1 - 2 - كنيته
يكنّى الكليني - رحمه الله - بأبي جعفر بالاتّفاق ، كما أنّ مؤلّفي أهمّ كتب الحديث عند الإماميّة - وهم المحمّدون الثلاثة - كلّهم يكنّون بأبي جعفر .
1 - 1 - 3 - ألقابه
عُرِف الكليني بألقاب كثيرة أبرزها :
الكليني ، نسبة إلى « كُلَيْن » ، قرية من قرى الريّ . وهذا اللقب من أشهر ألقابه المكانيّة قاطبة .
الرازيّ ، نسبة إلى الريّ ، المعروفة حالياً باسم ( شهر ريّ ) أي مدينة الريّ ، وهي