الاختلاف الظاهر بين الأحاديث .
ومنها : تأويل الأخبار التي تفيد بظاهرها التشبيه بما يوافق أخبار التنزيه المؤيّدة بالكتاب العزيز ، والسنّة المتواترة ، ودليل العقل .
9 - توضيحات الصدوق في الفقيه
أثرى الصدوق رحمه الله أحاديث الفقيه بكثرة توضيحاته على ما دقّ منها في معناه ، متأثراً بطريقته السابقة في التأويل بعض التأثر ، وغالباً ما يكون ذلك التوضيح والبيان مسوقاً على نمط الإفتاء ومؤيّداً بخبر جديد .
لكنّه قد يكتفي بالبيان من دون شاهد عليه لعدم الحاجة إليه إمّا لوضوحه في نفسه ، وإمّا لإنزاله منزلة الشاهد لاحتمال انتزاعه منه وان لم يصرح به ، كما هو شأنه في أغلب توضيحاته على المتون إلّا أنّ المطمأنّ إليه هو استقاء أغلبها من الأحاديث ويعرف ذلك بالتتبّع .
ومن اهتمامات الصدوق الداخلة في دائرة البيان عنايته بمعنى غريب الحديث ، كالليت ، والدرم ، والعَرف ، والكعثب ، ونحوها . بل حتى الشواهد الشعرية مسوقة لهذا الغرض أيضاً . وربما خرج عن منهجه هذا فلم يوضّح وترك ما هو بأمسّ الحاجة إلى البيان .
10 - صلة أحاديث الفقيه بعلوم القرآن الكريم
استفتح الصدوق الكثير من أبواب الفقيه بآيات الأحكام لحاجته الماسّة إليها . وقد تعرّض إلى بعض المباحث الخاصّة بعلوم القرآن الكريم ، كبيان زمان اكتمال التنزيل العزيز ، وتعيين الناسخ من المنسوخ ، وتوضيح أسباب النزول .