والمصدر الأبرز لمعظم المؤلّفين الشيعة في القرون اللاحقة ؛ لأنّها كانت تحتوي على الأُصول القديمة المفقودة وإضافات الشيخ وإبداعاته ، وقد صنّف الشيخ في أغلب العلوم الإسلامية وخلَّف بذلك تراثاً ضخماً استفاد منه الشيعة خلال القرون العشرة الماضية ولا زالوا .
وللدلالة على أهميّة مصنفات الشيخ الطوسي يكفي أن نُشير إلى أنّ الشيعة تمتلك ثمانية أُصول ، أربعة في علم الحديث وأربعة في علم الرّجال ، وقد صنّف الشيخ خمسة ( اثنين في علم الحديث وثلاثة في علم الرّجال ) . وهي : ( التهذيب ) و ( الاستبصار ) و ( الفهرست ) و ( الرّجال ) و ( اختيار معرفة الرّجال ) . وأيضاً يُعدُّ الطوسي منتهى أغلب إجازات علماء الشيعة في علم الحديث حيث إنّ انتشار ونقل أحاديث الكتب الأربعة وغيرها في الأُصول القديمة يبدأ بالشيخ الطوسي وينتهي إليه ، فالشيعة تنقل روايات ( الكافي ) للشيخ الكليني و ( كتاب مَن لا يحضره الفقيه ) للشيخ الصدوق القمّي بأسانيد الشيخ الطوسي وطرقه إلى هذه الكتب ، وجميعها مذكورة في كتبه الرجالية ومشيخته .
وإليك سرد مؤلّفاته مرتباً حسب العلوم التي صنّف فيها وهي :
أ - علم الحديث
1 - تهذيب الأحكام : وهو أوّل تصنيف للشيخ ببغداد ويتضمّن حوالي 13590 حديثاً ، ويُعدُّ أحد الأُصول الأربعة المعروفة عند الإمامية .
2 - الاستبصار فيما اختلف من الأخبار ، ويحتوي على حوالي 5511 حديثاً .
ب - علم الفقه
1 - كتاب النهاية في مجرّد الفقه والفتاوى .
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي) — صفحة 109
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٠٩