اوّل - سياسى
1 - علل هلاكت و نابودى ستمگران
أمّا بعد ، فإنّ اللَّه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تمهيل و رخاء خ 88 / 1 ( همانا خداوند ستمگرى را نابود نكرد مگر پس از مهلت و آسايش )
2 - سياست استدراج الهى
و لم يجبر عظم أحد من الأمم إلّا بعد أزل و بلاء خ 88 / 1 ( خدا شكست ملّتى را جبران نكرد مگر پس از سختىها و مشكلات )
3 - سياست مهلت و انتظار
أمّا بعد ، فإنّ اللَّه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تمهيل و رخاء خ 88 / 1 ( همانا خداوند ستمگرى را نابود نكرد مگر پس از مهلت و آسايش )
4 - علل انحراف و شكست انسان
و ما كلّ ذى قلب بلبيب ، و لا كلّ ذي سمع بسميع . . . كأنّ كلّ امرىء منهم إمام نفسه . .
خ 88 / 2 تا 5 ( هر صاحب قلبى درك نمىكند ، و هر صاحب گوشى درست نمىشنود . . . و گويا هر كدام از آنها پيشواى خود مىباشند )
5 - غفلت زدگى
و ما كلّ ذى قلب بلبيب ، و لا كلّ ذي سمع بسميع . . . كأنّ كلّ امرىء منهم إمام نفسه لا يقتصّون أثر نبى ، و لا يقتدون به عمل وصىّ خ 88 / 2 و 3 ( هر صاحب قلبى درك نمىكند ، و هر صاحب گوشى درست نمىشنود . . . و گويا هر كدام از آنها پيشواى خود مىباشند نه از رهنمود پيامبرى اطاعت مىكنند ، و نه از عمل جانشين پيامبرى پيروى دارند )