تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ واژه هاى معادل نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

اوّل - سياسى

1 - علل هلاكت و نابودى ستمگران

أمّا بعد ، فإنّ اللَّه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تمهيل و رخاء خ 88 / 1 ( همانا خداوند ستمگرى را نابود نكرد مگر پس از مهلت و آسايش )

2 - سياست استدراج الهى

و لم يجبر عظم أحد من الأمم إلّا بعد أزل و بلاء خ 88 / 1 ( خدا شكست ملّتى را جبران نكرد مگر پس از سختىها و مشكلات )

3 - سياست مهلت و انتظار

أمّا بعد ، فإنّ اللَّه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تمهيل و رخاء خ 88 / 1 ( همانا خداوند ستمگرى را نابود نكرد مگر پس از مهلت و آسايش )

4 - علل انحراف و شكست انسان

و ما كلّ ذى قلب بلبيب ، و لا كلّ ذي سمع بسميع . . . كأنّ كلّ امرىء منهم إمام نفسه . . خ 88 / 2 تا 5 ( هر صاحب قلبى درك نمىكند ، و هر صاحب گوشى درست نمىشنود . . . و گويا هر كدام از آنها پيشواى خود مىباشند )

5 - غفلت زدگى

و ما كلّ ذى قلب بلبيب ، و لا كلّ ذي سمع بسميع . . . كأنّ كلّ امرىء منهم إمام نفسه لا يقتصّون أثر نبى ، و لا يقتدون به عمل وصىّ خ 88 / 2 و 3 ( هر صاحب قلبى درك نمىكند ، و هر صاحب گوشى درست نمىشنود . . . و گويا هر كدام از آنها پيشواى خود مىباشند نه از رهنمود پيامبرى اطاعت مىكنند ، و نه از عمل جانشين پيامبرى پيروى دارند )

6 - دورى از دين و سنّت پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله