تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لا فى موضوع فالماهيات الجوهرية باىّ نحو من الوجود فرضت اى بجميع انحاء الوجود سواء كانت موجودة فى الخارج او فى الذهن هذا المعنى اى الوجود الشأنى ثابت لها و لا ينفك عنها ، فعلى هذا لا يلزم انقلابها حين تقرّرها بكنهها اذا لم يكن لذلك المعنى اختصاص بالخارج حتى يلزم من وجودها فى الذهن انقلاب ، بخلاف الواجب الوجود فانّ حيثية ذاته تعالى حيثية وجوب الوجود و الفعلية ، و الفعلية للاشياء و الطاردية للعدم و الامتناع و الامكان و عدم الاستقلال و عدم الارتباط و الافتقار الى الغير و لا يتطرّق اليه الوجود الشأنى بل هو موجود بالفعل و بالذات و للذات فوجود الفعلى انّما هو لا فى موضوع و ليس له وجودان وجود فعلى و وجود شأنى ، فلو تصوّر بكنهه لزم الانقلاب المذكور . [ 30 ] قوله « و الحاصل ان الواجب » « 1 » غرضه تعميم البرهان بالوجود الخارجى و الذهنى فان الموضوع « * » انّها يوجد فى الوجود الذهنى لا الخارجى بالنسبة الى الواجب فنقول ان الماهية مثلا فى كلّ ظرف توجد تابعة لذلك الظرف فى الحكم ، فالخارج نشأة و الذهن نشأة اخرى ، و لكل منها احكام مختصة به . بيان ذلك ان الوجود الخارجى عبارة عن الوجود الذى يكون مبدء لترتّب الآثار الخارجية فى ذلك الوجود ، و الوجود الذهنى هو كونه مبدء لترتب الآثار الوجود الذهنى ، فنشأة الذهن شئ و نشأة الخارج شئ آخر فلكل منها آثار مخصوصة ليست تلك الآثار فى الآخر بل هى موجودة بذلك ، فالوجود الذى هو مبدء لترتّب الآثار الخارجية خاص بآثاره و كذا الوجود الذى هو مبدء لترتّب الآثار الذهنية . و ان شئت قل ان الوجود الذى يترتّب عليه الآثار الخارجية عدم الوجود الذى يترتّب عليه الآثار الذهنية و لا شك انّ الواجب الوجود موجود خارجى مبدء لترتّب الآثار الخارجية فهو تصوّر بكنهه و يكون موجودا فى الذهن لابدّ و ان يترتّب عليه آثار الوجود الذهنى ، و قد مرّانّ كونه مبدء للاثار الخارجية عدم كونه مبدء للاثار الذهنية فينقل الوجود الى العدم و هذا باطل فيوجب بطلان المقدّم و هو المطلوب ، فقد
هامش
( * ) كه به ذهن من آمد موضوع پيدا شد و الّا در خارج موضوعى نداشت . ( 1 ) . 34 / 8 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 245 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور