عرضا باعتبارين و بحسب الوجودين الاصلى « * » و الظلى و الامتناع انّما هو بالاعتبار الواحد و بحسب النحو الواحد من الوجود ، فالصورة الجوهرية جوهر فى الخارج و عرض بل كيف فى الذهن . « 1 »
قال المصنف « او ما يتركب منهما هو الجسم . . . » « 2 » فان قلت : كل واحد من الحال و المحّل قسم من الجواهر و المركب من قسمى الشئ لو جاز كونه قسما من الشئ لم ينحصر قسمة الشئ اصلا .
قلت : المركب من قسمى الشئ اذا لم يقم به وحدة حقيقية لم يجز جعله من الاقسام لاعتبار الوحدة الحقيقية فى التقسيم « * * » و امّا اذا قامت بمجموع القسمين وحدة حقيقية عليحدة فهو لا محالة قسم عليحدة بحسب عدّه من الاقسام ، و بما ذكرنا يندفع النقض بمجموع الهيولى و الصورة النوعية . . . « 3 »
هامش
( * ) و هو الذى ترتبت عليه آلاثار الخارجيه بخلاف مقابله . [ عبد الله المدرس الزنوزى ]
[ 1 ] اى آلاثار المطلوبة من الشئ الخاصة به ، و غرض الوالد العلامة قدس سره فى حاشيته القيمة كما هو العبرة فى التعريفات اللفظية ، فلا يردان الاصلى مرادف للخارجى ، و تعريف الشئ بمرادفه دور ظاهر ، فافهم و تأمل .
« 4 »
( * * ) لان التقسيم عبارة عن ضم قيود متخالفة الى شئ بجعل من ضم كل قيد اليه قسم اليه و لا خفاء ان هذا لا يمكن الا اذا كان ذلك الشئ واحدا حقيقة و بالذات ، و لا يخفى فى ذلك الوحدة الاعتبارية لان الواحد بالوحدة الاعتبارية متكثرة حقيقة ، و ليس هناك امر واحد حقيقة حتى ينضم اليه حقيقة و المتخالفة المحصلة للاقسام المتباينة و ذلك ظاهر و الغرض التنبيه . [ عبد الله المدرس الزنوزى ]
[ 2 ] ما افاده والدى العلامة ره فى تلك الحاشية مبنى على كون عبارة المحشى « المقسّم » و اما اذا كان « القسم » فليس له مناسبة شديدة .
« 5 »
( 1 ) . حاشية عبد الرزاق اللاهيجى على جواهر شرح القوشچى . اوائل هذه الحاشية موجودة فى الطبعة الحجرية ص 136 .
( 2 ) . شرح تجريد الاعتقاد للقوشچى ، ص 136 .
( 3 ) . م / 206 .
( 4 ) . م / 208 .
( 5 ) . حاشية عبد الرزاق اللاهيجى على شرح القوشچى .