الوجود لا ينقسم ، و اما غير واجبات و لا يلزم ذلك و على اىّ تقدير لزم تقدّمها على الجملة و على هذا التقدير يظهر ما فى كلام الشارح المحقّق من حديث الابتناء ، تدبّر تفهم .
[ 207 ] قوله « فيكون الجملة ابعد فى الوجود » « 1 »
و قد ثبت بالبراهين الدالّة على وجوده انّه مبدء كل وجود و موجود فلا مقدّم عليه فى سلسلة الوجود ، فافهم .
[ 208 ] قوله « اجزاء تحليلية عقليّة وجودها فى العقل فقط » « 2 »
لا يخفى على ذوى النهى الاجزاء العقلية و ان كانت فى الخارج موجودة بوجود واحد لكن ذلك الوجود يمرّ اوّلا بالاجزاء و ثانيا بالمركب ، فالمركب مفتقر فى تقوّمه الى الاجزاء ماهيّة فهو مفتقر اليها وجودا ايضا ، تدبّر تفهم .
[ 209 ] قوله « اما الجواب من الاول . . . » « 3 »
تحقيق للمقدمة الممنوعة به بيان المراد من المركب الحقيقى و الاعتبارى و منه ينكشف حال السند و ذكره من باب التمثيل لينكشف حاله ، فافهم ذلك .
[ 210 ] قوله « فان جهة وحدتها اعنى الهيئة . . . » « 4 »
اعلم ان المركب الاعتبارى هو نفس الاجزاء حال الانضمام و لا مع الهيئة الحاصلة من الانضمام و الا لزم ان يكون المركب من اربعة اجزاء مركبا من اجزاء غير متناهية ، بل الهيئة غير موجود فى الخارج و الا لتسلسل فى الماهيات ، فافهم .
[ 211 ] قوله « الا انها ليست هيأة واحدة . . . » « 5 »
ان لم يكن هيئة واحدة فكيف تكون الوحدة لاشياء كثيرة .
[ 212 ] قوله « حلول الصورة الواحدة . . . » « 6 »
اقول تلك الوحدة مع القول بعدم اتحاد الهيولى و الصورة غير معقولة ثم جهة تلك الوحدة
هامش
( 1 ) . 98 / 12 .
( 2 ) . 98 / 94 .
( 3 ) . 98 / 31 .
( 4 ) . 99 / 3 .
( 5 ) . 9 / 3 .
( 6 ) . 99 / 11 .