ضعفا او زيادة و نقصا فى افراده فى الواقع لا اختلافه ظهورا لدى الجمهور او غيرهم ، اللّهم الّا ان يجعل هذا الكلام من المصنّف اشارة الى التفاوت بحسب الشدة و الضعف و ما سبق منه اشارة الى التفاوت بحسب ظهور المعنى المشترك فيه فافهم ذلك و تدبّر .
[ 203 ] قوله « بخلاف الحقيقة بين الثلاث كما مرّ » « 1 »
اذ ليس الانفصال الحقيقى هناك فى الموضوع الموجود لمكان الممتنع بالذات .
[ المسئلة السابعة و العشرون : فى خواص الواجب ]
[ 204 ] قول الحكيم الملّا اسماعيل فى الحاشية « او جزء لغيره الا امكان . . . » « 2 »
هذا غير مسلّم اذ اللازم من فرض كون غيره تعالى جزء بغيره او مركبا لعلّه امر آخر كخلاف الفرض كما فى الماهيات البسيطة و بعضى الماهيات المتحصلّة ، فافهم .
[ 205 ] قوله « و امتناع الكون جزء من غيره و ذلك لا تتحقّق فى غير الواجب ، فتدّبر . » « 3 »
بعض الماهيات المتحصّلة بما هى متحصّلة يمتنع ان تصير جزءا من غيرها و غير المتحصّلات ليس لها وجود برأسها و الماهية البسيطة يمتنع ان يصير مركبة ، و لعّل قوله فتدبّر اشارة الى هذا ، فتأمل .
[ 206 ] قوله « و امّا غير واجب الوجود و هى اقدم بالذات من الجملة . . . » « 4 »
اى تلك الاجزاء على كل واحد من التقديرين اقدم بالذات من الجملة فحاصل كلامه ان اجزاء واجب الوجود اما واجبات فى الوجود فيلزم من ذلك تكثر طبيعة الوجوب فى ذاته و لزم التسلسل بل تقدّم الشئ على نفسه فان واجب الوجود بالذات و للذات تمام ذاته واجب بالذات و كل ما هو مصداق لمحمول به تمام ذاته بالذات لا بحيثية زائدة على ذاته فهو بذاته عين مبدء ذلك المحمول فواجب الوجود بالذات هو نفس وجوب الوجود و من ذلك قال المعلّم اوّلا وجوب
هامش
( 1 ) . 98 / 1 .
( 2 ) . حاشية الحكيم اسماعيل الاصفهانى ذيل قوله « و ذلك لا تتحقّق فى غير الواجب . . . » ( 98 / 5 ) :
« اذا لا يلزم من جواز كون غير الواجب مركبا من الاجزاء او جزء لغيره الا امكان * غير الواجب و هو ليس بمحال ليلزم منه محاليّة الملزوم حتى يتحقّق امتناع المركّب و امتناع الكون جزء من الغير فى غير الواجب ، فتدبّر . »
( 3 ) . 98 / 5 .
( 4 ) . 98 / 11 .