فتكون علة لها بالذات .
و ان لا يكون علة الهيولى بما هى علتّها باقية عند زوال الشخص من الصورة و اذا زالت العلة زال المعلول فيلزم ان لا يكون فى الجسم امر باق و ذلك خلاف ما اطبقوا عليه من بقاء الهيولى ، فلا مفرّ من ان يقال وحدة الهيولى فى الخارج بعينها الوحدة الجنسية بمعنى انّها نفس الجنس الموجود فى الخارج بوجود الفصل فليس لها تحصّل فى الخارج مع اعتبار نفسها و ان فرض ذلك التحصّل تحصّل امر بالقوة كما اعتبره المشاؤون فهى موجودة بنفس وجود الصورة الّتى هى الفصل بعينه ، و الفرق بينهما باعتبار الذهن و الخارج ، فثبت من ذلك ان الهيولى متحدة الوجود مع الصورة كما ذهب اليه السيد المدقق قدّس سرّه و المحشى ايضا نوّر مضجعه ، و يحصل من ذلك ان تبدّل الصورة الى صورة اخرى انما هو بتجددّات جوهرية و تحوّلات ذاتية ، و الّا لزم انعدام الجسم بالمرّة ، فافهم ذلك كلّه . « 1 »
هامش
( 1 ) . م / 140 . الى هنا تمّت تعليقات الحكيم المؤسس على حواشى الهيات الشفاء ، و الحمد للّه .