بسم الله الرحمن الرحيم
[ المقالة الاولى فى مبادى الحكمة الالهية و كليات مباحث الوجود ]
[ الفصل الاوّل فى ابتداء طلب موضوع الفلسفة الاولى ليتبين انيته فى العلوم ]
[ 1 ] قوله « النظر فيه فى علم من العلوم الجزئية » « 1 »
اذ عند ذلك لا يخلو من ان يكون عرضا من اعراض موضوع العلم الجزئى او نوعا من انواع تلك الاعراض ، او لا يكون عرضا من اعراضه و لا نوعا لعرض من اعراضه ، بل يكون نوعا لنفس الموضوع ، او يكون هو ايضا موضوعا له برأسه لكونه مشاركا للموضوع فى جملة واحدة هى جهة واحدة هى جهة الموضوعية فى كليهما للمسائل . و الشق الاخير سيبطله الشيخ ، و الشق الاوّل يستلزم كونه تعالى معلولا و محتاجا الى ذلك الموضوع فى وجوده ، و كذلك الكلام فى الشق الثانى اذا افتقار الجنس و امكانه يستلزم افتقار النوع و امكانه .
فكذلك الكلام فى الشق الثالث اذ كلّ ما له جنس فله ماهيّة و كل ذى ماهيّة معلول لغيره فلا يكون مبدء للكل ، تدبّر . « 2 »
هامش
( 1 ) . الشفاء ، الالهيات ، ( القاهرة 1380 ه . ق . ) ص 5 س 2 : « الاشارة جرت فى كتاب البرهان » . تعليقات صدر المتالهين على الهيات الشفاء ، ( الطبعة الحجرية ، تهران ، 1303 ق ، ) ص 4 ص 17 .
( 2 ) . م / 6 .