بسم الله الرحمن الرحيم
هذه اشارات الى بعض مقاصد الشواهد الربوبية و الله اعلم .
[ المشهد الاول : فى ما يفتقر اليه فى جميع العلوم من المعانى العامة ]
[ الشاهد الاول : فى الوجود ]
[ الاشراق الاول : فى تحققه ]
[ 1 ] قوله ره « الوجود احق الاشياء بالتحقق « 1 » لان غيره يكون به متحققا » « 2 »
اقول : لا ريب ان كل ما بالعرض و بالغير وجهة تقييدية لا بد ان ينتهى الى ما بالذات و بلا واسطة و الى جهة تعليلية ، و الالدار او لتسلسل . فاذا حمل الوجود اى ما هو منشأ للاثر و يعبرون عنه بالحقيقة مثلا على ماهية من الماهيات ، فقيل الانسان موجود مثلا ، فاما ان يكون ماهية الانسان من حيث هى مقتضية له وجهة الانسانية عين جهة الموجودية و المفروض ان الماهية ليست من حيث هى الا هى ؛ و اما ان يكون ماهية اخرى ، و هى ايضا ليست الا هى
هامش
( 1 ) . بالتحقيق ( ش ) .
( 2 ) . صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازى ، الشواهد الربوبية فى المناهج السلوكية ، تصحيح السيد جلال الدين الآشتيانى ( مشهد ، 1346 ش ) ، الصفحة 6 ، السطر 4 و 5 .