ايها الناس ، ان الله ما خلق العباد الا ليعرفوه فاذا عرفوه عبدوه و اذا عبدوه استغنوا بعبادته . . . 619
معرفتى بالنورانية معرفة الله و معرفة الله معرفتى بالنورانية 620
العلم مقرون بالعمل ، فمن علم عمل و من عمل علم 620
لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم 633
بحول الله و قوته اقوم و اقعد 633
[ و روح منه ] هى روح مخلوقة خلقها الله تعالى فى آدم و عيسى 643
روحان مخلوقتان اختارهما و اصطفاهما روح آدم و روح عيسى 643
عبّر ( ص ) شربة اللبن فى منامه بالعلم 644
[ فما يكذب بعد بالدين ] بولاية امير المؤمنين 646
[ ان منكم الا ورادها ] لا يبقى برّ و لا فاجر الا يدخلها فيكون على المؤمنين بردا و سلاما 646 ، 690
ان النطفة اذا وقعت فى الرحم بعث الله عزّ و جلّ ملكا فاخذ من التربة التى يدفن فيها 647
ما من عبد مؤمن الا و فى قلبه نكتة بيضاء ، فاذا اذنب خرج من تلك النكتة . . . 650
ان الله لا يوصف به مكان يحلّ فيه فيحجب عنه فيه عبادة و لكنّه . . . 650
[ كلا انهم من ربهم لمحجوبون ] من ثوابه و دار كرامته 650
ان الله ركب فى الملائكة عقلا بلا شهوة و ركب فى البهائم شهوة بلا عقل و ركب فى بنى آدم . . . / 658 ، 682
[ فى جنة عرضها السموات و الارض ] اذا وضعوهما كذا و بسط يديه احديهما مع الاخرى 659 ، 681
انه ( ص ) سئل اذا كانت الجنّة عرضها السموات و الارض فاين تكون النار ، فقال ( ص ) . . . 659 ، 681
العجب كل العجب لمن انكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأ الاولى 660
[ و يوم يحشر اعداء الله الى النار فهم يوزعون ] يحبس اولّهم على آخرهم يعنى ليتلاحقوا 663
له المثل الاعلى الذى لا يشبه شىء و لا يوصف و لا يتوّهم فذلك المثل الاعلى 664
يا على ، انت المثل الاعلى 664
نحن كلمة التقوى و سبل الهدى و المثل الاعلى 664
السلام على ائمة الهدى . . . و ورثة الانبياء و المثل الاعلى 664
انّما سميت سدرة المنتهى لانّ اعمال الارض تصعدها الملائكة الحفظة الى محّل السدرة 667 ، 695
ان غلظ السدرة لمسيرة مأة تمام من ايام الدنيا و ان الورقة منها تغطى اهل الدنيا 695
رأيت على كل ورقة من اوراقها [ السدرة ] ملكا يسبح الله 695
الاخبار الواردة فى عالم الذر 678
[ فاستبتقوا الخيرات ] الخيرات الولاية 678
[ اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ] المراد به اصحاب المهدى فى آخر الزمان 678 ، 679
اذا قام القائم ذهب دولة الباطل 702
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 746
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
ص٧٤٦