تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

مقدمة

كان من فضل اللَّه سبحانه وتعالى عليّ ، أن سهّل لي الأمور كي أشارك في العشرات من المؤتمرات الإسلامية والندوات الدولية مع الكثير من المثقفين والمفكّرين والعلماء في العديد من بلدان العالم منها : مصر ، الجزائر ، سوريا ، لبنان ، قطر ، إيران ، باكستان ، تركيا ، إنجلترا ، ألمانيا ، إيطاليا و . . . . وقد انصبّت الحوارات في هذه المؤتمرات - وفي أغلب الأحيان - على قضايا الأمة الإسلامية والعربية المحورية مثل : التعاون في المجال الإسلامي - العربي ، وحدة العالم العربي - الإسلامي ، إشكالية العلاقة بين الديمقراطية والنظام الإسلامي . . . بجانب القضايا الأخرى الهامة ، مثل : قضية الحريات ووحدة الأمة ، وكذلك القضايا التي تثير جدلًا في ساحة الفكر والثقافة والسياسة على الأصعدة الإسلامية والعربية ، وعلى رأسها قضية القومية العربية وعلاقتها بالإسلام ، هل هي علاقة تقاطع أم علاقة تقابل ؟ وكذلك القومية الفارسية وعلاقتها هي الأخرى بالاسلام ، وقضايا أخرى حسّاسة وساخنة وعلى رأسها قضية فلسطين والانتفاضة ، وآفاق الدعوة الإسلامية في القرن الحاضر . وقد ارتفعت فيها وتيرة النقاش والحوار بين كل الأطراف الإسلاميين والقوميين والعلمانيين وغيرهم ، واحياناً ترتفع سخونة الحوار فتؤثّر على موضوعيته ، وأحياناً أخرى يحاول كلّ الأطراف الالتزام حتى ولو بالحدّ الأدنى من الموضوعية .
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 377 | السيد هادي الخسروشاهي