وطِباعُ النّاسِ فَقَد سَئِمَت * بِتَلاوَتِهِ حَتّى ضَجَروا
حتّى كَرِهَت آذانُهُمُ * لِلسَّمعِ كَأن شَيءٌ نُكُرُ
نَبَذوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمُ * وَقَواعِدُهُ لا تُعتَبَرُ
وَبِهِ يُتَغَنّى اليَومَ عَلَى * الأشهادِ وَلَيسَ لَهُ خَطَرُ
فمَتى الفَرَجُ المُوعُودُ مِنَ السُّ * - فَراءُ وَبَشّرت الزُّبُرُ
وَإلى مَ ظُهُورِ جَمالِكَ لِلْأ * بصارِ عَياناً نَنتَظِرُ
فَالرُوحُ لِهَجرِكَ قَد بَلَغَت * لِلحَلقِ وَكادَت تَزدَفرُ
يالَيلَةَ هجران فَجرى * بِالصُّبحِ فَقَد طالَ السَهَرُ
فَالغَوثُ لِشيعَتِكَ الضُعَفا * ء وَعِندَ النّاسِ قَد احتُقِروا
وتآمَرتِ الظُّلامُ بِهِم * والظُّلمُ كَسَيلٍ يَنحَدِرُ
ويُصيبُهُمُ في كُلِّ غَدٍ * ما لَيسَ بِالأمسِ بِهِ زُجِروا
وتَراهُم تَحتَ تَسيطُرِهم * أسرى فَبِما شاءُوا أمَروا
يا مُنتَصِراً لِلدّينِ فَقُم * بِالسَّيفِ فَقَد شاعَ الكُفرُ
والناسُ عَلى أدبارِهِم ار * تَدُّوا وَبِشَرعِكُم كَفَروا
يا مُنتَقِماً بِالسَّيفِ مَتى * لِقِتالِ النّاكِثِ تَتَّزِرُ
يا آخِذَ حَقِّ المَظلُومي * - نَ عَنِ الظُّلّامِ وإن قُبِروا
ارصِدتَ لِمَن قَتَلُوا ظُلماً * بِالثارِ فَلا فَرداً تَذَرُ
كَثُرَ المَظلُومُ ولا يُحصى ال * - مَقتُولُ فَقُم يا مُنتَصرُ
أوَ ظُلماً أزيدَ مِن هذا * تَرجُو لِلدَّهرِ فَتَنتَظِرُ
أتَرى يَوماً لَكَ أعظَمُ مِن * يَومٍ بِسَقيفَتِهِم حَضَروا
نَقَضُوا لِعَليّ بَيعَتَهُ * وَبِغَصبِ خَلافَتِهِ ابتَدَروا
غَصَبُوامِن فاطِمَةَ فَدَكاً * هِىَ نِحلَتُها وَبِها غَدَروا
آهى سوزان براى منتظران امام زمان (ع) (فارسى) — صفحة 181
مساهمون: الشيخ محمد جواد الخراساني
ص١٨١