تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آهى سوزان براى منتظران امام زمان (ع) (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وأعرَض النّاسُ عَنهُم شامِتينَ بِهِم * وكُلَّما مَلأٌ مَرُّوا بِهِم سَخِروا والنّاسُ كَرِّت عَلَيْهِم جاهِلِيَّتُهُم * كَأَنَّهُ ما لَهُم مِن دينِكُم خَبَرٌ قَد طالُ غَيبُكَ حتّى قال قائلُهُم * لَوْ كانَ في الدَّهْرِ موجودٌ لَيَشتَهِرُ وَازدادَ طَعنُ الأعادي في طريقَتِنا * مِن كُلِّ وَجهٍ عَلينا الطَعنُ يَنحَدِرُ فَهَل تَرى ما بِنا ذُلّاً ومَسكَنَةً * وَأنتَ صاحِبُنا لا زِلتَ تَستَتِرُ طالَت عَلَينا لَيالى الإنتِظارُ فَلا * تَجلُو النَهارُ وَلا بِالصُّبحِ تَنفَجِرُ ما مِن لَيالٍ وإن طالَت بِلا سَحَرٍ * ما بالُ هاتي اللَّيالي ما لَها سَحَرُ بِاللَّهِ صَعبٌ عَلَينا إذ تُفارِقُنا * وَأن يَغيبَ عَلَينا وَجهُكَ القَمَرُ حتّى مَ تَصبِر أو ترضى بِذِلَّتِنا * بَينَ الأعادى وكالزنجي نُحتَقَرُ حتّى مَتى نَذكُرُ الزهرا ونَندُبُها * إلى مَ نَبكى لِما لاقَت وَنَختَسِرُ حتّى مَ نَبكي لِما في كَربَلا سَفَكوا * دِماءَكُم وَذَراريكُم بِها أسَرُو