السدّى الوصيد : الباب ، والكهف لا يكون له باب ولا عتبة ، وإنّما أراد أنّ الكلب منه بموضع العتبة من البيت .
هذا ، وقد وقع الكلام في أنّه كلب صيد أو غيره ، وتكلّموا في لونه وأنّه كان أصفر ، وفي اسمه وأنّه كان كذا وكذا ، ولقد أطيل الكلام حوله في تفسير أبيالفتوح وروحالمعاني بما لا فائدة في نقله ، فراجعهما إن شئت .
دروس في تفسير القرآن (حول المعاد) — صفحة 99
مساهمون: الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي
ص٩٩