الأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين . هذا ما تجلى به تفسير أبي مسلم ، وقد أورده الرازي في تفسيره وقال : والغرض منه ذكر مثال محسوس في عود الأرواح إلى الأجساد على سبيل السهولة « 1 » .
ولعلّ مصيرهم إلى ذلك لتحاشيهم عن الاعجاز في أمثال المقام وقد قلنا إنّ ذلك منهم غيرمسموع بل ممنوع بعد ظهور القرآن فيه ، مع استفاضة الروايات عليه .
هذا بعض ما يتعلّق ببيان الآية ، وقد أعرضنا عن الإطالة لضيق المجال ، ومن أراد التفصيل فليراجع كتب القوم وتفسيرهم .
هامش
( 1 ) . المنار 3 : 55 - 56 .