مبدأ الفلاح والسعادة ، ومن هنا نرى أنّ القرآن رتّب الفلاح على الإيمان مع العمل في موارد عديدة .
منها : قوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 1 » .
فَتَحصّل أنّ « الملّة » إمّا أن تفسّر بالقوم ولو مجازاً ، أو تفسّر بمعنى الدين ، بأن يكون المراد منه : ردّهم إلى دينهم في الظاهر بحيث لا يمكنهم العمل بمقتضى دينهم ، فلا يفلح أصحاب الكهف حينئذٍ ؛ لعدم تمكّنهم من العمل بمقتضى دينهم .
هامش
( 1 ) . المؤمنون : 1 - 2 .