پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 59

پدیدآورندگان:

ص۵۹
شرح
نعم استقرب العلّامة البروجردي قدس سره دخول الليلة في اليوم في مورد ، حيث قال : نعم في لفظ اليوم الوارد في تحديد أقلّ الحيض وأكثره يحتمل جدّاً دخول الليلة في مفهومه ، إذ الظاهر انّ التحديد في باب الحيض ليس تعبّداً محضاً . . . « 1 » . بقي الكلام في تحقيق مبدأ اليوم ومنتهاه فنقول ، أمّا المنتهي ، والظاهر لا خلاف في أنّه هو الغروب ، وإن كان فيه ايضاً كلام وأنّه هل هو الغروب الشرعي أم لا ؟ وأمّا المبدأ ، فقد اختلف كلامهم في أنّه هو طلوع الفجر أو طلوع الشمس ، فالأكثر على أنّه من طلوع الفجر كما في الصوم ، ولذا اشتهر التعبير بيوم الصوم . واختاره في « الجواهر » حيث قال : كما هو الصحيح وعن الهمدانيّ قدس سره أنّه هو الأشبه . ويظهر من بعضهم أنّ المراد من اليوم هو يوم الأجير ، وهو من طلوع الشمس وأنّه اليوم عرفاً ، وليس للشارع تصرّف في الألفاظ . قال السيّد الحجّة قدس سره : ثم المراد من اليوم في المقام هل هو يوم الصوم حتى يكون ابتداؤه من أوّل طلوع الفجر ، أو يوم الأجير حتّى يكون ابتداؤه من أوّل طلوع الشّمس ؟ الأقوى عندي هو الثاني . . . « 2 » . وقال المحقق الخوئي قدس سره : المستفاد من لفظ اليوم بحسب المتفاهم العرفي هو المعنى المساوق للنهار الذي هو عبارة عمّا يتخلّل بين طلوع الشمس وغروبها على ما اشتهر في المنطق من التمثيل بقولهم : كلّما طلعت الشمس فالنهار موجود . . . إلى أن قال : فيكون مبدأ اليوم طلوع الشمس لا طلوع الفجر . . . « 3 » . وتردّد فيه العلّامة البروجردي قدس سره حيث قال : في المسألة وجهان . . . « 4 » قلت : الظاهر انّه لا دليل واضح يعتمد عليه في المقام كَيْ يتعيّن أحد القولين ، وإن كان المشهور بينهم أنّ مبدأ اليوم هو طلوع الفجر ولعلّه الأوجه ، ويمكن أن يستأنس له بأمور .
پاورقی
( 1 ) . البدر الزاهر ، ص 180 . ( 2 ) . النجم الزاهر ، ص 71 . ( 3 ) . مستند العروة ، ج 8 ، ص 264 . ( 4 ) . البدر الزاهر ، ص 180 .