شرح
المدينة ومسجد الكوفة وحرم الحسين بن علي عليه السلام » . ونحوها خبر عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر وخبر حذيفة بن منصور وخبر أبي بصير وغير ذلك « 1 » . وكلّها ضعيفة السند ، إلّا رواية حمّاد كما سيجيء .
الثانية : ما ورد بعنوان « عندالقبر » وهي كثيرة .
منها : خبر زياد القندي قال : قال أبو الحسن عليه السلام : يا زياد ، أحبّ لك ما أحبّ لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي ، أتمّ الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين عليه السلام « 2 » .
ونحوه غيره من نصوص الباب ومثلها خبر ابن أبي عمير « 3 » . ولكنّها ضعيفة ايضاً .
الثالثة : ما ورد بعنوان الحائر ، كمرسلة الصدوق قدس سره ، قال : قال الصادق عليه السلام : « من الأمر المذخور إتمام الصلاة في أربعة مواطن ، مكّة والمدينة ومسجد الكوفة وحائر الحسين » ونحوها مرسلة حمّاد بن عيسى « 4 » وضعفهما ظاهر .
وحيث قد عرفت أن روايات الباب كلّها ضعيفة إلّا صحيحة حمّاد الدالّة على اعتبار الحرم ، فيدور الحكم مدار الحرم .
والحرم يتردّد بين أمور : أحدها بلدة كربلاء ، كما اختاره المحقق قدس سره ، وقد تقدّم كلامه المحكي ، وحكي عن يحيى بن سعيد ايضاً . بناءً على أن كربلاء حرم له عليه السلام ، يجب احترامه مثل مكّة والمدينة ، وقد دلّت الأخبار على أنّ حرمه عليه السلام ، أربعة فراسخ في أربعة كذلك ، أو خمسة فراسخ في خمسة .
وفيه ما أشرنا اليه من ضعف الروايات الواردة في ذلك ، فلا يعتمد عليها ، مع أن الأخذ بها يستلزم طرح أخبار الحائر ، وعند القبر .
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب 25 ، حديث ، 1 ، 14 ، 23 ، 24 ، 25 ، صلاة المسافر . .
( 2 ) الوسائل ، باب 25 ، حديث 13 . .
( 3 ) الوسائل ، باب 25 ، حديث 22 ، 30 ، 12 وباب 26 ، حديث 2 ، صلاة المسافر . .
( 4 ) الوسائل ، باب 25 ، حديث 26 و 29 . .