پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 70

پدیدآورندگان:

ص۷۰
شرح
وذهب جماعة إلى ثبوت المسافة بخبر العدل ، ففي « الجواهر » بل في « الذكرى » و « الروض » ، احتمال الاكتفاء بالعدل الواحد ، ومال إليه بعض علماء العصر . . . ثم قال : وهو لا يخلو عن قوّة ، وإن كان اعتبار الأصحاب البيّنة ينفيه . . . . « 1 » وقوّاه أيضا في « نجاة العباد » قائلًا : وخبر العدل في وجه قويّ . وتبعه المحقّق الهمداني قدس سرّه ، بل التزم باعتبار قول مطلق الثقة . قال : « بل قد يقوى في النظر قبول قول العدل الواحد بل مطلق الثقة ، كما يظهر وجهه ممّا حقّقناه في مبحث النجاسات من كتاب الطهارة » « 2 » . وقال المحقّق الخوئي قدس سرّه : « وأمّا العدل الواحد ، فالأقوى هو الثبوت به أيضاً » « 3 » . وظاهر كلامهم ، اعتباره في مطلق الموضوعات ، فضلًا عن الأحكام لبناء العقلاء على العمل به ، بل مطلق خبر الثقة ، هذا . ولكنّ الظاهر عدم ثبوت المسافة بخبر العدل الواحد ، لإختصاص اعتباره بالأحكام دون غيرها كما هو المعروف ، لأنّ دليل اعتباره منحصر في بناء العقلاء ، وهو دليل لبّي لا إطلاق فيه ، فيقتصر على المتيقّن في مورده ، بل يظهر عدم اعتباره من موثّقة مسعدة المتقدمة ، حيث إنّ عنوان « الأشياء كلّها » عامّ يشمل لجميع الموضوعات ، وقد علّق الإمام عليه السلام ، الحكم على الإستبانة ، وقيام البيّنة ، وليس خبر العدل منهما في شيء . ولعلّه لهذا استشكل أكثر المحشّين في هذا المقام . فلا يترك الاحتياط بالجمع بين القصر والإتمام .
پاورقی
( 1 ) - الجواهر ، ج 14 ، ص 166 ، طبع مشهد . ( 2 ) - مصباح الفقيه ، ج 3 ، ص 724 . ( 3 ) - مستند العروة ، ج 8 ، ص 37 .