پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 273

پدیدآورندگان:

ص۲۷۳

السفر الملفّق بين الطاعة والمعصية

مسألة 34 : لو كانت غاية السفر ملفّقة من الطاعة والمعصية فمع استقلال داعي المعصية لا إشكال في وجوب التمام ، سواء كان داعي الطاعة أيضاً مستقلًّا أو تبعاً . وأمّا إذا كان داعي الطاعة مستقلًّا وداعي المعصية تبعاً ، أو كان بالاشتراك ففي المسألة وجوه ، والأحوط الجمع ، وإن كان لا يبعد وجوب التمام ، خصوصاً في صورة الاشتراك ، بحيث لولا اجتماعهما لا يسافر . [ 1 ]
شرح
[ 1 ] أقول : لا إشكال في وجوب القصر ، إذا كانت الغاية مباحة كما تقدم ، كما أنّه لا إشكال في وجوب التمام إذا كانت محرّمة . إنّما الكلام فيما كانت الغاية مشتركة بين المباحة والمحرّمة ، ففيه صور : إحداها : ما كان داعي المعصية مستقلًّا بحيث لو لم يكن داعي المباح في البين ، لسافر أيضاً فيجب التمام حينئذٍ ، سواء كان معه داعي المباح أيضاً مستقلًّا أو تابعاً ضرورة صدق سفر المعصية على التقديرين . ثانيها : أن يكون الداعي في المباح مستقلًّا بحيث إنّه يسافر للغاية المباحة سواء كان هناك داعٍ للمعصية أم لم يكن ، فالظاهر أنّه لا كلام في وجوب القصر للتحقّق موضوعه ، وهذا ليس سفراً للغاية المحرّمة مع أنّه ليس حراماً بنفسه أيضاً . ثالثها : ما إذا اشترك الداعيان ، على نحو الاستقلال ، بمعنى أنّ كل واحد منهما يوجب السفر ولو مع قطع النظر عن الآخر .