تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
شرح
وقال :« وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »« 1 » . وقال :« أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »« 2 » . وقال :« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »« 3 » . وقال :« وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ »« 4 » . وقال :« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »« 5 » . وقوله :« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »« 6 » . وقال :« وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما »« 7 » . وقال :« فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً »« 8 » . فهذه الآيات كما ترى ظاهرة في لزوم حسن المعاشرة مع الوالدين والقول الليّن معهما ، وليست فيها إشارة إلى وجوب الإطاعة ، مطلقاً فلو كانت في مقام إثبات الإطاعة المطلقة على ما ذكره المشهور لكان فيها إشارة إليها مع كثرتها . نعم يمكن أن يستظهر وجوب إطاعتهما مطلقاً من بعض الآيات : منها : قوله سبحانه :« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ »« 9 » .
هامش
( 1 ) - النساء ، 36 . ( 2 ) - الأنعام ، 151 . ( 3 ) - الإسراء ، 23 . ( 4 ) - مريم ، 14 . ( 5 ) - عنكبوت ، 8 . ( 6 ) - الأحقاف ، 15 . ( 7 ) - الأحقاف ، 17 . ( 8 ) - الإسراء ، 23 . ( 9 ) - لقمان ، 14 و 15 .