والفرق بين الإظهارين أن ترتب العداوة أو المحبة على الإظهار في الثاني من باب ترتب المعلول على علته ، ولكن ترتب الزوجية على الإظهار في الأولى من باب ترتب الحكم على الموضوع كما لا يخفى .
قوله في ج 1 ، ص 277 ، س 9 : « ( فمدفوع ) » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وأنت خبير بما في دعوى استحالة أن يكون المدلول إرادة جدية خارجية من أنه منقوض بما إذا أراد المولى إكرام زيد الموجود في الخارج بقوله : أكرم زيدا ، فكما أن زيدا وسيلة للانتقال إلى زيد الخارجي فلامانع من أن يكون صيغة إفعل وسيلة للانتقال إلى الإرادة الجدية الخارجية . والسر في ذلك أن المأخوذ في قوله أكرم زيدا هو زيد المعنون بالخارجي . ومن المعلوم أن زيدا الكذائي ليس إلا في الخارج ، فيدل عليه ويحكي عنه .
وبالجملة نقول : إن المفردات وضعت للمفاهيم ، ولكن الجمل أفادت مصاديق المفاهيم ، وما يكون تلك المفاهيم بالحمل الشايع الصناعي ، فالقيام مثلا موضوع لمفهوم القيام ، ولكن زيد قائم مثلا وضع لإفادة مصداق القيام في الخارج .
قوله في ج 1 ، ص 277 ، س 16 : « لأن الإقامة » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : ويمكن أن يقال : إن كان كذا فليكن لوجوده التصوري دخل في إمكان العلم بالصلاح أو تعلق الشوق