Skip to main content

حاشية جامع المدارك — Page 387

Contributors:

P.387
إلى موافقتهما لفتاوى جماعة من العامة كعلقمة ومجاهد والشعبي والنخعي والثوري وأبي حنيفة غير سديد بعد اعراض الأصحاب لان الحمل على التقية من المرجحات ومع الاعراض لا حجية لهما حتى يرجح معارضهما عليهما بالحمل على التقية . قوله في ج 6 ، ص 188 ، س 9 : « جرحه فيستند إليه » . أقول : كقوله من اتلف . قوله في ج 6 ، ص 188 ، س 11 : « ويشهد له ما رواه » . أقول : وفيه انه فعل ومجمل ولعله لم يأذنه الولي ولكنه يمكن أن يقال أن في مثل الخنتة قلما وقعت بلا اذن من وليه . قوله في ج 6 ، ص 188 ، س 14 : « لصدق الغرور » . أقول : يمكن أن يقال بل لاطلاق التطبب في خبر السكوني نعم صدقه مع ذكر المرض كليا والدواء كليا من دون تطبيقه على مرض المريض محل اشكال . قوله في ج 6 ، ص 188 ، س 16 : « أن يستشكل في كلية » . أقول : راجع المستمسك ، ج 11 ، ص 71 . قوله في ج 6 ، ص 188 . أقول : هنا مسئلة وهي أن من امتعن الدواء في أبدان الناس هل يكون ضامنا ان أوجب النقص أو الهلاكة أم لا ربما يقال إن أمر بذلك الحاكم الاسلامي فلا بأس و