المسألة الستون
« في الهُجر »
قال الشيخ الأعظم قدس سره : الهُجر بالضمّ وهو الفحش من القول وما استقبح التصريح به منه ، ففي صحيحة أبى عبيدة : البذاء من الجفاء والجفاء في النار ، « 1 » وفي النبوي : انّ من شرّ عباد الله من يكره مجالسته لفحشه ، « 2 » وفي رواية : من علامات شرك الشيطان الذي لاشكّ ( لايشكّ ) فيه أن يكون فحّاشا لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه ، « 3 » إلى غير ذلك من الأخبار . هذا آخر ما تيسّر تحريره من المكاسب المحرّمة . « 4 »
قال في إرشاد الطالب : ويظهر من المصنّف أنّ البذاء بفتح الباء مرادف للفحش ، حيث استدلّ على حرمة الفحش بصحيحة أبى عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : البذاء
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 72 من أبواب جهاد النفس ، ج 16 ، ص 35 ، ح 3 ، هذه الرواية صحيحة .
( 2 ) الوسائل ، الباب 71 من أبواب جهاد النفس ، ج 16 ، ص 33 ، ح 8 ، الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن حمّاد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ من أشرّ عبادالله من تكره مجالسته لفحشة . هذه الرواية صحيحة .
( 3 ) الوسائل ، الباب 71 من أبواب جهاد النفس ، ج 16 ، ص 32 ، ح 1 هذه الرواية موثقة .
( 4 ) المكاسب المحرّمة ، ص 61 .