وعن حفص قال : ما رأيت أحداً أشدّ خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر عليه السلام ولا أرجى للناس منه ، وكانت قراءته حزناً ؛ فإذا قرأ فكأنّه يخاطب إنساناً « 1 » .
وفي رواية عبد الله بن سنان : « اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها » « 2 » .
وفي رواية النوفلي عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : ذكرت الصوت عنده ، فقال : « إنّ عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يقرأ القرآن ، فربّما يمرّ به المارّ فصعق من حسن صوته وإنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئاً لما احتمله الناس من حسنه . . . » الحديث « 3 » .
وفي رواية عبد الله بن سنان عن رسولالله صلى الله عليه وآله : « لم يعْطَ امّتي أقلّ من ثلاث : الجمال ، والصوت الحسن ، والحفظ » « 4 » .
وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : « إنّ من أجمل الجمال : الشعر الحسن ، ونغمة الصوت الحسن » « 5 » .
وفي رواية عبد الله بن سنان عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصوت الحسن » « 6 » .
وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما بعث الله عزّوجلّ نبيّاً إلّا حسن الصوت » . « 7 »
هامش
( 1 ) المصدر السابق / ح 3 .
( 2 ) المصدر السابق / ص 210 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 1 .
( 3 ) المصدر السابق / الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 2 .
( 4 ) الكافي / ج 2 ، ص 615 ، ح 7 .
( 5 ) المصدر السابق / ح 8 .
( 6 ) وسائل الشيعة / ج 6 ، ص 211 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 3 .
( 7 ) الكافي / ج 2 ، ص 616 ، ح 10 .