المسألة الخامسة والثلاثون « في العجب »
ويقع الكلام في عدّة جهات :
الجهة الأولى : في تعريف العجب المذموم
قال السيّد المحقّق الخوئي قدس سره : « وهو أن يرى المرء نفسه غير مقصّر في مقام العبودية ؛ ومؤدّياً لحقّ الربوبية » « 1 » .
وفيه : أنّه تعريف للشيء ببعض مصاديقه أو مراتبه ؛ لأنّ العجب - لما أفاد في جامع السعادات « 2 » - : هو استعظام نفسه لأجل ما يرى لها من صفة كمال . وهو أعمّ من التعريف السابق .
نعم ، عمّم السيّد المحقّق الخوئي قدس سره تعريفه في باب الوضوء حيث قال فيه : « العجب - على ما يظهر من أهل اللغة - معناه : هو إعظام العمل واعتقاد أنّه عظيم ؛ إمّا لكيفيتّه ، وإمّا
هامش
( 1 ) التنقيح في شرح العروة / ج 5 ، ص .
( 2 ) جامع السعادات / ج 1 .