مىگفتند : اى پسران آن زنى كه شوهر خود را زهر خوراند . « 1 »
وصيتهاى حضرت
لَهُ يَا أَخِي إِنِّي مُفَارِقُكَ وَ لاحِقٌ بِرَبِّي وَ قَدْ سُقِيتُ السَّمَّ وَ رَمَيْتُ بِكَبِدى فِى الطَّستِ وَ انِّى لَعارِفٌ بِمَن سَقانِى السَّمَّ . . . .
فَإِذَا قَضَيْتُ نَحْبِي فَغَمِّضْنِي وَ غَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ احْمِلْنِي عَلَى سَرِيرِي إِلَى قَبْرِ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِأُجَدِّدَ بِهِ عَهْداً ثُمَّ رُدَّنِي إِلَى قَبْرِ جَدَّتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ فَادْفِنِّي هُنَاكَ « 2 »
« برادرم ! من از تو جدا گرديده و به سوى پروردگارم رهسپارم ، به من زهر دادهاند و جگرم در طشت افتاده است و من كاملا به آن كه مرا زهر نوشانده آشنايم .
پس آن زمان كه جان از پيكرم خارج شد چشمم را ببند و غسلم ده و كفنم كن و بر بسترم بگذار . اول مرا نزد جدم رسول خدا ببر تا ديدار با او تازه كنم و سپس مرا نزد جدهام فاطمه بنت اسد باز گردان و مرا آنجا به خاك بسپار . »
وصيّتى ديگر
يَا أَخِي إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا إِذَا أَنَا مِتُّ فَهَيِّئْنِي ثُمَّ وَجِّهْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِأُحْدِثَ بِهِ عَهْداً ثُمَّ اصْرِفْنِي إِلَى أُمِّي عليها السلام ثُمَّ رُدَّنِي فَادْفِنِّي بِالْبَقِيعِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ سَيُصِيبُنِي مِنْ عَائِشَةَ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ وَ النَّاسُ صَنِيعُهَا وَ
هامش
( 1 ) - بحارالانوار ، ج 44 ، ص 148 و 154 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 3 ، ص 164 و ارشاد مفيد : ص 192 .