تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

بين الطلاق والزنا

الأصحاح التاسع عشر

إن هذا الأصحاح تضمن مسألة من مسائل أصول الدين المسيحي وهي مسألة الطلاق وقد طنطنت النصرانية في هذه المسألة ، وأردنا نبين اختلاف المترجم وباقي رواة الأناجيل . أما يوحنا فإنه لم يذكر قضية الطلاق في إنجيله لا صراحة ولا إشارة ، وعلى ما يظهر من إنجيل لوقا أنه تحاشا عن أن يذكر من هذا شيئا سوى ما ذكره في الأصحاح 16 بقوله : " كل من يطلق امرأته ويتزوج بأخرى يزني وكل من يتزوج بمطلقة من رجل يزني " . وأما المترجم فإنه بنى لهذه المسألة سؤالا وجوابا وشعبها شعابا ، وهضابا ، فلم يبق إلا مرقس الذي لحق بأثر هذا المترجم ، وها نحن ذاكرون لك نص المترجم برمته قال : ( وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلق امرأته لكل سبب ) ؟ أقول : قوله ( ليجربوه ) افتراء ، لأنه في موضع آخر قال أنه جاء مؤيدا للتوراة حتى قال : أن السماء والأرض تزولان ولا يزول حرف
مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — صفحة 64 | الباچچي زاده / هيئة محمد الأمين الثقافية الخيرية