تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

يوحنا لا يذكر معجزة لعيسى

الأصحاح السابع عشر

اعلم أيها المطالع إنني كلما أردت أن اكف القلم عن ذكر مساوئ هذا المترجم ، ومعايبه يمنعني ما أرى من غشه للأمة المسكينة النصرانية فأجد النصح لها فرضا علي وطاعة تلزمني ، ولو تأمل المنصف في هذا الأصحاح لوجد المترجم قد فتح فيه فوهة بركانية ارتج لها الدين النصراني ، وتزعزع ركنه ، لأن أكثر ما أتى فيه مناقض لباقي الأناجيل ومباين لها مباينة كلية بحيث يقطع المتأمل بان جميعه كذب وافتراء ، وها أنا أذكر لك الاختلاف ليكون لك الوقوف التام على تدليس هذا المفتري واختلاسه . اعلم أن يوحنا لم يذكر في إنجيله حرفا واحدا مما أدرجه المترجم في هذا الأصحاح ، ومرقس ، ولوقا وإن وافقا المترجم في بعض الجمل لا في جموعها كما يظهر لك لكنهما خالفاه في التاريخ ، والألفاظ التي يظهر من مدلول معناها غش المترجم وسوء نيته لهذه الأمة . قال المترجم :