با اين شروط و بدون آن منتج نيست كه برخى از آن شروط با براهين آنها عبارتند از :
1 . مقدّمتين هردو منفصله موجبه باشند پس اگر هردو يا يكى از آن دو سالبه بودند ، قياس منتج نيست ؛
برهان : « فلان السالبتين عقيمتان لصدق قولنا : ليس البتة امّا ان يكون هذا الشىء انسانا او حيوانا ، و ليس البتة اما ان يكون حيوانا او ناطقا ، مع التلازم ، و لو بدلّنا الكبرى بقولنا : ليس البتة اما ان يكون حيوانا او فرسا حصل التعاند ، و كذا ان كانت احديهما سالبة لصدق قولنا : دائما امّا ان يكون هذا العدد زوجا او فردا و ليس البتة اما ان يكون فردا او عددا مع التلازم ، و لو بدّلنا الكبرى بقولنا : ليس البتة امّا ان يكون فردا او غير منقسم بمتساويين ثبت التعاند » . « 1 »
2 . مقدّمتين ، جزئيتين نباشند بلكه يا هردو يا يكى از آن دو كليه باشند و اين شرط مقبول است ( قبلا در بيان قواعد عامهء قياس اقترانى بيان كرديم ) ؛
3 . هردو مقدمه مانعة الجمع نباشد و گرنه منتج نخواهند بود .
برهان : « فلحصول التلازم تارة و التعاند اخرى ، فانّه يصدق : امّا ان يكون هذا الشيئى انسانا او حجرا و امّا ان يكون حجرا او ناطقا مع التلازم ، و لو بدلّنا الكبرى بقولنا : امّا ان يكون حجرا او فرسا ، ثبت التعاند » . « 2 »
4 . مقدّمتين هردو حقيقيه نباشد كه اين شرط را ابن سينا آورده و مدّعى شده كه قياس از دو حقيقيه منتج نيست ،
برهان : « لان الطرفين اعنى الاصغر و الاكبر لا بّد و ان يتحدا او يتلازما ، لانّ الاوسط ان كان نقيضا لهما اتحدا ، و ان كان لازما مساويا لاحدهما اولهما معا تلازما ، و اذا وجب اتحاد الطرفين او تلازمهما استحال التعاند بينهما » . « 3 »
همچنين شروط ديگرى هم آوردهاند ، مرحوم مظفر ( ره ) مىفرمايند : منشأ تمامى اين قيل و قالها و ذكر شروط و . . . در اين است كه منطقيون خواستهاند از دو منفصله به طور مستقل و بدون تحويل آن دو به متصلات ، قياس منتج درست كنند و نتيجه
هامش
( 1 ) . الجوهر النضيد ، صفحهء 155 .
( 2 ) . الجوهر النضيد ، صفحهء 155 .
( 3 ) . الجوهر النضيد ، صفحهء 156 .