التاسع : [ الحقيقة الشرعيّة ]
أنه اختلفوا فى ثبوت الحقيقة الشرعية و عدمه على أقوال .
[ تمهيد مقالٍ ]
و قبل الخوض فى تحقيق الحال لا بأس بتمهيد مقال و هو :
أن الوضع التعيينى كما يحصل بالتصريح بإنشائه كذلك يحصل باستعمال اللفظ فى غير ما وضع له كما إذا وضع له بأن يقصد الحكاية عنه و الدلالة عليه بنفسه لا بالقرينة و إن كان لا بد حينئذ من نصب قرينة إلا أنه للدلالة على ذلك لا على إرادة المعنى كما فى المجاز فافهم .
امر نهم : حقيقت شرعيه
امر نهم از امور مذكور در مقدمه پيرامون حقيقت شرعيه است . ترديدى نيست كه حقايق زير وجود دارند :
1 . حقايق لغويه ؛ مانند : انسان ، فرس ، ماء ، اسد و . . . در زبان عربى .
2 . حقايق عرفيّهء عامه ؛ از قبيل : دابّه ، طياره ، سياره .
3 . حقائق عرفيّه خاص يا اصطلاحيه ؛ مانند معرّف وحجت در منطق ، حكومت و ورود و اماره و اصل و . . . در اصول فقه .
4 . حقيقت متشرعيه ؛ كه در استعمالات مسلمين و پيروان شارع مقدس ، پس از رحلت رسول اكرم صلى الله عليه و آله و سلم از الفاظ عبادات همين معانى شرعيه متبادر بوده و تا به امروز هم هست . تمام اينها مسلم است ؛ ولى سخن در اين است كه :
آيا حقيقت شرعيه هم داريم يا نه ؟ يعنى آيا الفاظى داريم كه در عصر خود شارع مقدس و در لسان او و استعمال خود پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم - نه پيروان او - در معانى جديده و مستحدثه - به نحو وضع تعيينى يا تعينى - حقيقت شده باشند يا چنين الفاظى نداريم ؟ در رابطه با وجود و عدم وجود حقيقت شرعيه اقوالى وجود دارد كه به آنها اشاره مىشود :
عدهاى به قول مطلق مثبِتاند و عدهاى مطلقاً نافىاند و عدهاى هم مفصِّل هستند ، كه خود مفصلين چند گروهند . برخى ميان الفاظ كثير التداول و قليل الاستعمال در لسان شارع ، و عدهاى ميان الفاظ عبادات و معاملات تفصيل دادهاند و . . . كه تا شش قول گفته شده است .
مرحوم آخوند مىفرمايد : قبل از هر سخنى بجاست كه مقدمهاى بيان كنيم :