يا مستحب ؟ يا هيچكدام ؟ سه نظر بود .
1 - مشهور شيعه و سنى طرفدار وجوب ترجيح بودند .
2 - جماعتى از عامّه طرفدار تخيير بودند .
3 - سيد صدر از خاصه طرفدار استحباب ترجيح بود .
و امّا المقام الثانى :
مقام دوم از چهار مقام بحث در رابطه با تراجيح پيرامون اخبار و رواياتى است كه در رابطه با متعارضين از معصومين ( ع ) صادر شده و راه علاج متعارضين را بما نشان مىدهند و لذا بنام اخبار علاجيه نامگذارى شدهاند و مجموعهء رواياتى كه مرحوم شيخ در اين رابطه نقل فرمودهاند چهارده روايت مىباشد كه به ترتيب عنوان مىشود :
حديث اوّل : مقبولهء عمر بن حنظله : اين حديث را مشايخ ثلاثهء شيعه يعنى محمدون ثلاث متقدم مرحوم كلينى و صدوق و شيخ طوسى رضوان اللّه عليهم در كتب اربعهء هركدام به سند خود از عمر بن حنظله از امام صادق ( ع ) نقل فرمودهاند قبل از هر مطلبى نكتهاى را از زبان مرحوم تبريزى در اوثق الوسائل ص 608 نقل مىكنم : قد و صفها فى البحار بالصحة و فى الوافية بالموثّقيّة و ليس فى السند من يوجب القدح فيه الّا رجلان احدهما داود بن حصين و قد وثقه النجاشى .
قال : كوفى ثقة روى عن ابى عبد الله عليه السلام و ابى الحسن عليه السلام و نقل الوحيد البهبهانى فى فوائده المتعلقة بعلم الرجال عن المحقق الشيخ محمد بن الشيخ حسن صاحب المعالم انه قال إنّه اذا قال حسن ثقة و لم يتعرض لفساد المذهب و ظاهره انه عدل امامى لان ديدنه التعرض