و نوبت به نبوت عيسى نمىرسد حال هر جوابى شما از آنها بدهيد ما مسلمانها همان جواب را به شما خواهيم داد .
اين در حقيقت يك جواب نقضى است .
قوله : الرابع :
جواب چهارم مرحوم شيخ و در حقيقت هفتمين جواب از مجموعه جوابهاى استصحاب : اين جواب نيز محتاج به مقدمهاى است كه متن آن را از سخنان مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد مىآوريم :
الشك فى بقاء العقائد الحقة لا يتصور بالنسبة الى غير النبوة و امّا بالنسبة اليها فلا يتصور ايضا .
1 - ان كان المراد منها الملكات الثابتة للنبى القائمة بنفسه الشريفة الموجبة لسلطنة تصرفه فى الآفاق و الانفس و استحقاقه للرئاسة الكلية الالهية فانها باقية لا زوال لها اصلا ببقاء نفسه المطمئنة فى جميع عوالمه .
2 - و كذا اذا كان المراد منها تصرفه الفعلى فى الآفاق و الانفس و ولايته على النفوس الخلقية فانّ الولاية الحقة المطلقة بالمعنى المذكور ينتقل الى الوصى بعد ارتحال النبى و من الوصى الى من بعده من الاوصياء بحسب الطبقات فليست محتملة للبقاء حتى تستصحب .
3 - نعم لو كان المراد منها ما ينتزع من وجوب اطاعته فيما جاء به من الاحكام و الشريعة فهى قابلة للارتفاع فيتعلق بها الشك لكن بقاؤها تابع لبقاء الاحكام و الشريعة فلا معنى لا جراء الاستصحاب فى نفسها كما هو ظاهر .
غرض از آوردن اين عبارت اينست كه نبوت سه معنى دارد كه بنا بر بعض معانى قابل استصحاب است كه معناى سوم باشد و بنا بر بعض ديگر قابل استصحاب نيست كه دومى و اولى باشد .
و مرحوم شيخ در رسائل به معناى اولى و سوّمى اشاره فرموده با عنايت به
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 50
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٥٠