تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، النَّاصِحُ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَوْلِيآئِهِ ، سلام بر تو ، اى بندهء شايستهء كه خيرخواهى براى خدا ، رسولش و اوليايش كردى ؛ الْمُجِدُّ في خِدْمَةِ مُلُوكِ الْخَلائِقِ ، امَنآءِ اللَّهِ وَأَصْفِيآئِهِ ، السَّلامُ به طور جدّى و فعّال ، در خدمت پادشاهان حقيقىِ مخلوقات ، يعنى امينان خداوند و برگزيدگانش بودى ؛ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبابُ الْأَعْظَمُ ، وَالصِّراطُ الْأَقْوَمُ ، وَالْوَلِيُّ الْأَكْرَمُ ، سلام بر تو اى بزرگ‌ترين باب و واسطه ، و اى راه بسيار استوار ، و اى ولىّ و سرپرست بسيار بزرگوار . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُتَوَّجُ بِالْأَنْوارِ الْإِمامِيَّةِ ، الْمُتَسَرْبَلُ سلام بر تو اى كسى كه تاجى از نورهاى اماميّه بر سر دارى ؛ كسى كه پوشيده شده‌اى بِالْجَلابيبِ الْمَهْدِيَّةِ ، الْمَخْصُوصُ بِالْأَسْرارِ الْأَحْمَدِيَّةِ ، وَالشُّهُبِ به پوشش‌هاى مهدويّت ؛ كسى كه اختصاص يافتى به اسرار احمدى و ستاره‌هاى درخشان الْعَلَوِيَّةِ ، وَالْمَواليدِ الْفاطِمِيَّةِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا قُرَّةَ الْعُيُونِ ، علوى ، و فرزندان حضرت فاطمه عليها السلام ؛ سلام بر تو اى نور ديدگان وَالسِّرَّ الْمَكْنُونَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ الْقُلُوبِ ، وَنِهايَةَ و راز پنهان ؛ سلام بر تو اى راحتى دل‌ها و گشايش‌دهندهء قلب‌ها ، و نهايت الْمَطْلُوبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا شَمْسَ الْمُؤْمِنينَ ، وَرُكْنَ الْأَشْياعِ خواهش‌ها و خواسته‌ها ؛ سلام بر تو اى خورشيد مؤمنان ، و تكيه‌گاه شيعيان الْمُنْقَطِعينَ ، السَّلامُ عَلى وَلِيِّ الْأَيْتامِ ، وَعَميدِ الْجَحاجِحَةِ راه گم‌كرده و دور از امام ، سلام بر سرپرست يتيمان ( آل محمّد عليهم السلام ) ، و مورد اعتماد سروران الْكِرامِ ، السَّلامُ عَلَى الْوَسيلَةِ إِلى سِرِّ اللَّهِ فِي الْخَلائِقِ ، وَخَليفَةِ بزرگوار ؛ سلام بر وسيله و واسطهء دسترسى به سرّ الهى كه در بين مردم است ؛ و جانشين وَلِيِّ اللَّهِ الْفاتِقِ الرَّاتِقِ . السِّلامُ عَلَيْكَ يا نآئِبَ قِوامِ الْإِسْلامِ ، ولىّ خدا كه به رتق و فتق امور شيعيان و مردم مىپردازد . سلام بر تو اى نايب كسى كه پايدارى اسلام به واسطهء اوست ، وَبَهآءِ الْأَيَّامِ ، وَحُجَّةِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْعَلّامِ عَلَى الْخاصِّ وَالْعامِّ ، و روشنى و درخشندگى ايّام است ؛ و حجّت خداوند - كه صاحب مُلك و ملكوت و بسيار دانا است - بر همهء مردم از خواصّ و عوام ؛