وَهُداتَنا وَدُعاتَنا ، وَقادَتَنا وَأَئِمَّتَنا ، وَسادَتَنا وَمَوالينا ، السَّلامُ
و هدايتگران و فراخوانان و رهبران و امامان و سروران و آقايان و سرپرستان ما ؛ سلام
عَلَيْكُم أَنْتُمْ نُورُنا ، وَأَنْتُمْ جاهُنا أَوْقاتُ صَلاتِنا ( صَلَواتِنا ) ،
بر شما ؛ شما نور و روشنى ما هستيد ؛ شما مواجه ما در هنگام نمازهاى ما هستيد .
وَعِصْمَتُنا بِكُمْ لِدُعآئِنا وَصَلاتِنا ، وَصِيامِنا وَاسْتِغْفارِنا ، وَسآئِرِ
و بازدارندهء ما از خطا در هنگام دعا ، نماز ، روزه ، استغفار و ديگر
أَعْمالِنا ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمامُ الْمَأْمُونُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ
كارهاى ما ، شما هستيد . سلام بر تو اى پيشواى مورد اعتماد و اطمينان ؛ سلام بر تو
أَيُّهَا الْإِمامُ الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ .
اى پيشواى مقدّم و آرزو شده ؛ سلام بر تو به سلامهاى گوناگون و فراگير ؛
اشْهِدُكَ يا مَوْلايَ أَنّي أَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ وَحْدَهُ
مولاى من ؛ تو را گواه مىگيرم بر اين كه من شهادت مىدهم جز خداوند معبودى نيست ، يگانه ، يگانه
وَحْدَهُ ، لاشَريكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لاحَبيبَ إِلّا
و يكتاست ؛ بىشريك است ؛ و اين كه حضرت محمد صلى الله عليه و آله و سلم بنده و فرستادهء اوست ؛ جز او و اهلش هيچ محبوبى
هُوَ وَأَهْلُهُ ، وَأَنَّ أَميرَالْمُؤْمِنينَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ
وجود ندارد ؛ و اين كه امير مؤمنان على عليه السلام حجّت الهى است ؛ و امام حسن حجّت اوست ، و
الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ
امام حسين حجّت اوست ، و امام سجّاد حجّت اوست ، و امام محمّد باقر
عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ
حجّت اوست ، و امام صادق حجّت اوست ، و امام كاظم
حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسى حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ،
حجّت اوست ، و امام رضا حجّت اوست ، و امام جواد حجّت اوست ،
وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنْتَ
و امام هادى حجّت اوست ، و امام حسن عسكرى حجّت اوست و نيز تو
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 570
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٥٧٠