تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
رَحْمَتُكَ . أَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ إِحْسانَكَ فيما بَقِيَ ، كَما أَحْسَنْتَ فيما مَضى ، رحمت تو قرار دارد ؛ نثار تو كنم . بارالها ؛ احسان و نيكىات را در باقىماندهء عمرم بر من كامل گردان چنان‌كه در گذشته نيز چنين فَإِنّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِتَوْحيدِكَ وَتَمْجيدِكَ ، وَتَحْميدِكَ وَتَهْليلِكَ ، كردى ؛ چرا كه من به واسطهء يگانه دانستن تو و ثنا گفتن تو ، و ستايش و « لا إله الّا اللَّه » گفتن ، وَتَكْبيرِكَ وَتَعْظيمِكَ ، وَبِنُورِكَ وَرَأْفَتِكَ ، وَرَحْمَتِكَ وَعُلُوِّكَ ، و تكبير و بزرگداشت تو ؛ و به واسطهء نور و مهربانى ، و رحمت و والايى ، وَجَمالِكَ وَجَلالِكَ ، وَبَهآئِكَ وَسُلْطانِكَ ، وَقُدْرَتِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَ الِهِ و زيبايى و بزرگى و شكوه ، و پادشاهى ، و قدرتت به تو متوسّل مىشوم و به واسطهء محمّد و آل الطَّاهِرينَ ، أَلّا تَحْرِمَني رِفْدَكَ وَفَوآئِدَكَ ، فَإِنَّهُ لايَعْتَريكَ لِكَثْرَةِ پاك او از تو مىخواهم كه مرا از عطا و بخشش و سودبخشىهايت محروم مساز ؛ چون ، تو را به خاطر بخشش فراوانت بازدارندگى ما يَتَدَفَّقُ بِهِ عَوآئِقُ الْبُخْلِ ، وَلايَنْقُصُ جُودَكَ تَقْصيرٌ في شُكْرِ بخل فرا نمىگيرد ، و كوتاهى در سپاسگزارى نعمت تو ، باعث كم و كاستى در جود و سخاوت تو نِعْمَتِكَ ، وَلاتُفْني خَزآئِنَ مَواهِبِكَ النِّعَمُ ، وَلاتَخافُ ضَيْمَ إِمْلاقٍ نمىشود ، و نعمت بخشيدن‌ها باعث از بين رفتن گنجينه‌هاى بخشش تو نمىگردد ؛ تو را ترس تنگدستى فَتُكْدِيَ ، وَلايَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيَنْقُصَ فَيْضُ فَضْلِكَ . أَللَّهُمَّ فرا نمىگيرد تا دست از بخشش بردارى ، و ترس نادارى نيز به تو راه نمىيابد كه باعث كاستى در ريزش فضلت گردد . بارخدايا ؛ ارْزُقْني قَلْباً خاشِعاً ، وَيَقيناً صادِقاً ، وَلِساناً ذاكِراً ، وَلاتُؤَمِّني به من قلبى باخشوع و فروتن ، و يقين و باورى راستين و زبانى گويا به ذكرت ، ارزانى دار ؛ مرا ايمن از مَكْرَكَ ، وَلاتَكْشِفْ عَنّي سِتْرَكَ ، وَلاتُنْسِني ذِكْرَكَ ، وَلاتُباعِدْني مكر خود مگردان ، و پرده‌پوشىات را از من بر مگير ؛ و يادت را از ياد من مبر ؛ مِنْ جَوارِكَ ، وَلاتَقْطَعْني مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَلاتُؤْيِسْني مِنْ رَوْحِكَ ، و از جوار رحمتت دورم مكن ؛ و از رحمتت جدايم مساز ؛ و از رحمت و مهربانى خويش نااميدم مگردان ؛ وَكُنْ لي أَنيساً مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ ، وَاعْصِمْني مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ ، و همواره در تمام وحشت‌ها ، همدم من باش ؛ و مرا از هر هلاكتى حفظ كن ؛
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 512 | سيد مرتضى مجتهدى سيستانى