طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وَأَقَلَّ مِنْ ذلِكَ مِثْلُ حَمْدِ الْحامِدينَ ، وَتَوْحيدِ
چشم بر هم زدن و حتّى كمتر از چشم بر هم زدن ، قدر ستايش ستايشگران ، و يگانه دانستن
أَصْنافِ الْمُخْلِصينَ ، وَتَقْديسِ أَجْناسِ الْعارِفينَ ، وَثَنآءِ جَميعِ
تمام مخلصان نسبت به تو ، و منزّه دانستن تمام عارفان نسبت به ساحت تو ، و ثناگويى تمام
الْمُهَلِّلينَ ، وَمِثْلُ ما أَنْتَ بِهِ عارِفٌ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ مِنَ الْحَيَوانِ ،
تهليل گويان ، و همانند آن چه تو از تمام مخلوقات زندهات سراغ دارى ؛ باشد .
وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ في رَغْبَةِ ما أَنْطَقْتَني بِهِ مِنْ حَمْدِكَ ، فَما أَيْسَرَ ما
و از طرفى مشتاق تو هستم كه ستايشهايى را كه بر زبانم آوردى برايت به جاى آوردم . بدين سان ، چه قدر آسان است
كَلَّفْتَني بِهِ مِنْ حَقِّكَ ، وَأَعْظَمَ ما وَعَدْتَني عَلى شُكْرِكَ ، ابْتَدَأْتَني
وظيفهاى كه براى اداى حقّت برايم معيّن فرمودى ، و چه قدر وعدهء پاداش تو نسبت به من در مقابل ستايشم ، عظيم است . با فضل
بِالنِّعَمِ فَضْلًا وَطَوْلًا ، وَأَمَرْتَني بِالشُّكْرِ حَقّاً وَعَدْلًا ، وَوَعَدْتَني
و احسان خود شروع به نعمتبخشى به من كردى ، و از آنچه كه حق تو بود و عدالت اقتضا مىكرد به من فرمودى كه سپاسگزاى از نعمتهايت را
عَلَيْهِ أَضْعافاً وَمَزيداً ، وَأَعْطَيْتَني مِنْ رِزْقِكَ اعْتِباراً وَفَضْلًا ،
به جاى آورم ، و وعده فرمودى كه چند برابر سپاسگزارى من ، به من پاداش خواهى داد ؛ و از رزق و روزيت به من اعتبار و ارزش و فزونى عطا
وَسَأَلْتَني مِنْهُ يَسيراً صَغيراً ، وَأَعْفَيْتَني مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ وَلَمْ
كردى ، و در مقابل ، مقدار كوچك و كمى از آن را از من خواستى ؛ و از سختى و رنج گرفتارىها عافيتم بخشيدى ، و
تُسْلِمْني لِلسُّوءِ مِنْ بَلاءِكَ مَعَ ما أَوْلَيْتَني مِنَ الْعافِيَةِ ، وَسَوَّغْتَ
مرا به بلاهاى بدت وانگذاشتى ؛ به خاطر عافيتى كه با آن مرا سرپرستى نمودى ، و
مِنْ كَرآئِمِ النَّحْلِ ، وَضاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ مَعَ ما أَوْدَعْتَني مِنَ
از عطاياى كريمانهات بخشيدى ، و فضل و احسان را بر من دوچندان نمودى با آنچه از
الْمَحَجَّةِ الشَّريفَةِ ، وَيَسَّرْتَ لي مِنَ الدَّرَجَةِ الْعالِيَةِ الرَّفيعَةِ ،
طريقهء شرافتمندانه در وجودم وديعه نهادى ، و درجهء و الا و بلندمرتبهاى را برايم فراهم فرمودى ؛
وَاصْطَفَيْتَني بِأَعْظَمِ النَّبِيّينَ دَعْوَةً ، وَأَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً ، مُحَمَّدٍ
و برگزيدى مرا در دوران پيامبرى كه از جهت فراخوانى ، بزرگترين انبيا و از جهت شفاعت ، برترين آنها است ؛ يعنى حضرت محمّد
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 508
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٥٠٨