تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وَأَقَلَّ مِنْ ذلِكَ مِثْلُ حَمْدِ الْحامِدينَ ، وَتَوْحيدِ چشم بر هم زدن و حتّى كمتر از چشم بر هم زدن ، قدر ستايش ستايشگران ، و يگانه دانستن أَصْنافِ الْمُخْلِصينَ ، وَتَقْديسِ أَجْناسِ الْعارِفينَ ، وَثَنآءِ جَميعِ تمام مخلصان نسبت به تو ، و منزّه دانستن تمام عارفان نسبت به ساحت تو ، و ثناگويى تمام الْمُهَلِّلينَ ، وَمِثْلُ ما أَنْتَ بِهِ عارِفٌ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ مِنَ الْحَيَوانِ ، تهليل گويان ، و همانند آن چه تو از تمام مخلوقات زنده‌ات سراغ دارى ؛ باشد . وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ في رَغْبَةِ ما أَنْطَقْتَني بِهِ مِنْ حَمْدِكَ ، فَما أَيْسَرَ ما و از طرفى مشتاق تو هستم كه ستايش‌هايى را كه بر زبانم آوردى برايت به جاى آوردم . بدين سان ، چه قدر آسان است كَلَّفْتَني بِهِ مِنْ حَقِّكَ ، وَأَعْظَمَ ما وَعَدْتَني عَلى شُكْرِكَ ، ابْتَدَأْتَني وظيفه‌اى كه براى اداى حقّت برايم معيّن فرمودى ، و چه قدر وعدهء پاداش تو نسبت به من در مقابل ستايشم ، عظيم است . با فضل بِالنِّعَمِ فَضْلًا وَطَوْلًا ، وَأَمَرْتَني بِالشُّكْرِ حَقّاً وَعَدْلًا ، وَوَعَدْتَني و احسان خود شروع به نعمت‌بخشى به من كردى ، و از آنچه كه حق تو بود و عدالت اقتضا مىكرد به من فرمودى كه سپاسگزاى از نعمت‌هايت را عَلَيْهِ أَضْعافاً وَمَزيداً ، وَأَعْطَيْتَني مِنْ رِزْقِكَ اعْتِباراً وَفَضْلًا ، به جاى آورم ، و وعده فرمودى كه چند برابر سپاسگزارى من ، به من پاداش خواهى داد ؛ و از رزق و روزيت به من اعتبار و ارزش و فزونى عطا وَسَأَلْتَني مِنْهُ يَسيراً صَغيراً ، وَأَعْفَيْتَني مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ وَلَمْ كردى ، و در مقابل ، مقدار كوچك و كمى از آن را از من خواستى ؛ و از سختى و رنج گرفتارىها عافيتم بخشيدى ، و تُسْلِمْني لِلسُّوءِ مِنْ بَلاءِكَ مَعَ ما أَوْلَيْتَني مِنَ الْعافِيَةِ ، وَسَوَّغْتَ مرا به بلاهاى بدت وانگذاشتى ؛ به خاطر عافيتى كه با آن مرا سرپرستى نمودى ، و مِنْ كَرآئِمِ النَّحْلِ ، وَضاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ مَعَ ما أَوْدَعْتَني مِنَ از عطاياى كريمانه‌ات بخشيدى ، و فضل و احسان را بر من دوچندان نمودى با آنچه از الْمَحَجَّةِ الشَّريفَةِ ، وَيَسَّرْتَ لي مِنَ الدَّرَجَةِ الْعالِيَةِ الرَّفيعَةِ ، طريقهء شرافتمندانه در وجودم وديعه نهادى ، و درجهء و الا و بلندمرتبه‌اى را برايم فراهم فرمودى ؛ وَاصْطَفَيْتَني بِأَعْظَمِ النَّبِيّينَ دَعْوَةً ، وَأَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً ، مُحَمَّدٍ و برگزيدى مرا در دوران پيامبرى كه از جهت فراخوانى ، بزرگترين انبيا و از جهت شفاعت ، برترين آنها است ؛ يعنى حضرت محمّد
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 508 | سيد مرتضى مجتهدى سيستانى