بِالْحَقِّ أَبي عَبْدِاللَّهِ الْحُسَيْنِ ( صَلَواتُ اللَّه وَسَلامُهُ عَلَيْهِ ) . الصَّلاةُ
بر حقّ حضرت اباعبداللَّه الحسين - درودها و رحمتهاى خداى بر او باد - . درود
وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَباعَبْدِاللَّهِ ، يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا الشَّهيدُ
و سلام به محضر مقدّس تو اى اباعبداللَّه ؛ اى حسين بن على ؛ اى شهيد راه خدا
يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، يَابْنَ أَميرِالْمُؤْمِنينَ ، يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ ، يا
و اى زادهء پيامبر او ؛ اى فرزند امير مؤمنان و فاطمهء زهرا . اى
سَيِّدَ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، يا سَيِّدَنا
سرور جوانان اهل بهشت ؛ و اى حجّت خدا بر آفريدگانش ؛ اى آقا
وَمَوْلانا إِنَّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ إِلَى اللَّهِ ، وَقَدَّمْناكَ
و مولاى ما ؛ ما به واسطهء تو به درگاه الهى روى آورده و شفاعت طلبيده و توسّل جستهايم و تو را
بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، يا وَجيهاً عِنْدَ اللَّهِ ، إِشْفَعْ
پيشاپيش خواستههايمان مقدّم مىداريم در دنيا و آخرت . اى آبرومند نزد خدا ؛
لَنا عِنْدَ اللَّهِ . أَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَ زِدْ وَبارِكْ عَلى أَبِي الْأَئِمَّةِ ،
براى ما نزد خدا شفاعت فرما . بار خدايا ؛ درود و سلامت را بر پدر امامان
وَسِراجِ الْامَّةِ ، وَكاشِفِ الْغُمَّةِ ، وَمُحْيِى السُّنَّةِ ، وَسَنِيِّ الْهِمَّةِ ،
و چراغ امّت اسلام و برطرفكنندهء غم و اندوه و احيا كنندهء سنّت فرو فرست ، آن بزرگمرد بلند همّت
وَرَفيعِ الرُّتْبَةِ ، وَأَنيسِ الْكُرْبَةِ ، وَصاحِبِ النُّدْبَةِ ، الْمَدْفُونِ
و عظيم الشأن كه همواره با اندوه فراوان همدم بود و نوحه و ناله داشت ،
بِأَرْضِ طيبَةَ ، الْمُبَرَّءِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ ، وَأَفْضَلِ الْمُجاهِدينَ ، وَأَكْمَلِ
در زمين پاكيزهء مدينه مدفون گشت و او از هر عيب و زشتى به دور بود ، برترين مجاهدان و كاملترين
الشَّاكِرينَ وَالْحامِدينَ ، شَمْسِ نَهارِ الْمُسْتَغْفِرينَ ، وَقَمَرِ لَيْلَةِ
شكرگزاران و ستايشگران بود ، خورشيد تابندهء روزهاى توبه كنندگان و ماه فروزندهء شبهاى
الْمُتَهَجِّدينَ ، الْإِمامِ بِالْحَقِّ زَيْنِ الْعابِدينَ ، أَبي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ
متهجّدان . پيشواى بر حق و زينت عبادتكنندگان حضرت ابامحمّد علىّ بن
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 425
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٤٢٥