تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
يَابْنَ الدَّلآئِلِ الظَّاهِراتِ ، يَابْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ ، اى فرزند دلايل آشكارا ، اى فرزند برهان‌هاى نمايان و روشن ، يَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ ، يَابْنَ النِّعَمِ السَّابِغاتِ ، يَابْنَ طه اى فرزند حجّت‌هاى رسا ، اى فرزند نعمت‌هاى فراوان و فراخ ، اى فرزند طه وَالْمُحْكَماتِ ، يَابْنَ يس وَالذَّارِياتِ ، يَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ ، و آيات محكم قرآن ، اى فرزند ياسين و ذاريات ، اى فرزند طور و عاديات ؛ يَابْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى دُنُوّاً وَاقْتِراباً اى فرزند آن كه در شب معراج نزديك شد و در آويخت ( به مقام قرب حق تعالى ) به اندازهء فاصلهء دو سر كمان و يا نزديك‌تر ، نزديك مِنَ الْعَلِيِّ الْأَعْلى ، لَيْتَ شِعْري أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، بَلْ أَيُّ به خداى علىّ اعلى . اى كاش مىدانستم كجا اقامت گزيده‌اى ؛ بلكه كدام أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى ، أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها أَمْ ذي طُوى ، عَزيزٌ سرزمين يا منطقه‌اى اقامت دارى ؛ آيا در كوه رضوى هستى يا غير آن ؟ يا در ذى طوى هستى ؟ بسيار عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلاتُرى ، وَلا أَسْمَعَ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى ، بر من سخت است كه همه را مىبينم و تو ديده نمىشوى ؛ و از تو هيچ صدا و هيچ رازى را نشنوم ؛ عَزيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَلايَنالَكَ مِنّي ضَجيجٌ بر من گران است كه تو تنها در بلا گرفتار باشى و از من هيچ ناله وَلا شَكْوى . بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا ، بِنَفْسي أَنْتَ و شكايتى به تو نرسد . جانم فدايت تو حقيقت پنهانى هستى كه از ميان ما بيرون نيستى ؛ جانم فدايت گرچه مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنَّا ، بِنَفْسي أَنْتَ امْنِيَّةُ شآئِقٍ يَتَمَنَّى ، مِنْ از نظرم دورى ولى از ما جدا نيستى ؛ جانم فدايت تو آرمان و آرزوى هر مرد و زن مشتاق مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنَّا ، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى ، مؤمن هستى كه آرزويت كنند و به يادت ناله سر دهند . جانم فدايت تو آن سرشتهء عزّتى هستى كه هم‌طراز از برايت نتوان يافت ؛ بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ أَثيلِ مَجْدٍ لايُجارى ، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ جانم فدايت تو از اركان مجد و شرف و بزرگوارى هستى كه هم‌قطارى ندارى ؛ جانم فدايت تو از نعمت‌هاى ديرين خدايى