يَابْنَ الدَّلآئِلِ الظَّاهِراتِ ، يَابْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ ،
اى فرزند دلايل آشكارا ، اى فرزند برهانهاى نمايان و روشن ،
يَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ ، يَابْنَ النِّعَمِ السَّابِغاتِ ، يَابْنَ طه
اى فرزند حجّتهاى رسا ، اى فرزند نعمتهاى فراوان و فراخ ، اى فرزند طه
وَالْمُحْكَماتِ ، يَابْنَ يس وَالذَّارِياتِ ، يَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ ،
و آيات محكم قرآن ، اى فرزند ياسين و ذاريات ، اى فرزند طور و عاديات ؛
يَابْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى دُنُوّاً وَاقْتِراباً
اى فرزند آن كه در شب معراج نزديك شد و در آويخت ( به مقام قرب حق تعالى ) به اندازهء فاصلهء دو سر كمان و يا نزديكتر ، نزديك
مِنَ الْعَلِيِّ الْأَعْلى ، لَيْتَ شِعْري أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، بَلْ أَيُّ
به خداى علىّ اعلى . اى كاش مىدانستم كجا اقامت گزيدهاى ؛ بلكه كدام
أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى ، أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها أَمْ ذي طُوى ، عَزيزٌ
سرزمين يا منطقهاى اقامت دارى ؛ آيا در كوه رضوى هستى يا غير آن ؟ يا در ذى طوى هستى ؟ بسيار
عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلاتُرى ، وَلا أَسْمَعَ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى ،
بر من سخت است كه همه را مىبينم و تو ديده نمىشوى ؛ و از تو هيچ صدا و هيچ رازى را نشنوم ؛
عَزيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَلايَنالَكَ مِنّي ضَجيجٌ
بر من گران است كه تو تنها در بلا گرفتار باشى و از من هيچ ناله
وَلا شَكْوى . بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا ، بِنَفْسي أَنْتَ
و شكايتى به تو نرسد . جانم فدايت تو حقيقت پنهانى هستى كه از ميان ما بيرون نيستى ؛ جانم فدايت گرچه
مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنَّا ، بِنَفْسي أَنْتَ امْنِيَّةُ شآئِقٍ يَتَمَنَّى ، مِنْ
از نظرم دورى ولى از ما جدا نيستى ؛ جانم فدايت تو آرمان و آرزوى هر مرد و زن مشتاق
مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنَّا ، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى ،
مؤمن هستى كه آرزويت كنند و به يادت ناله سر دهند . جانم فدايت تو آن سرشتهء عزّتى هستى كه همطراز از برايت نتوان يافت ؛
بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ أَثيلِ مَجْدٍ لايُجارى ، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ
جانم فدايت تو از اركان مجد و شرف و بزرگوارى هستى كه همقطارى ندارى ؛ جانم فدايت تو از نعمتهاى ديرين خدايى
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 251
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٥١