تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
رَضيتُ بِاللَّهِ رَبّاً ، وَبِالْإِسْلامِ ديناً ، وَبِالْقُرْانِ كِتاباً ، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم خشنودم كه خداوند پروردگار من ، اسلام دين من ، قرآن كتابم ، حضرت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم نَبِيّاً ، وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً ، وَبِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، پيامبرم ، حضرت على سرپرست و صاحب اختيارم ، حسن و حسين و علىّ بن حسين وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَلِيِّ و محمّد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علىّ ابْنِ مُوسى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ ابن موسى و محمّد بن على و على بن محمّد و حسن بن عَلِيٍّ ، وَالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّةً . أَللَّهُمَّ وَلِيُّكَ الْحُجَّةُ على و حجّت بن الحسن بن على امامان و پيشوايان من باشند . خداوندا ؛ ولىّ تو حضرت حجّت است ، فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، پس او را از رو به رو و پشت سرش و از طرف راست و چپش ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَامْدُدْ لَهُ في عُمْرِهِ ، وَاجْعَلْهُ الْقآئِمَ و از بالا و پايين حفظ فرما ، و عمرش را طولانى كن ، و او را قيام‌كننده بِأَمْرِكَ ، الْمُنْتَصِرَ لِدينِكَ ، وَأَرِهِ ما يُحِبُّ وَتَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ في نَفْسِهِ به امرت قرار بده ، تا يارىگر دينت باشد و آنچه دوست مىدارد و باعث چشم‌روشنىاش مىشود در مورد خودش وَفي ذُرِّيَّتِهِ ، وَأَهْلِهِ وَمالِهِ ، وَفي شيعَتِهِ وَفي عَدُوِّهِ ، وَأَرِهِمْ مِنْهُ و فرزندانش و خانواده‌اش و مالش و پيروان و دشمنانش به او نشان ده ؛ و آنچه دشمنانش در ما يَحْذَرُونَ ، وَأَرِهِ فيهِمْ ما يُحِبُّ وَتَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ ، وَاشْفِ بِهِ مورد او پرهيز دارند به آنان نشان ده ، و آنچه آن حضرت در مورد دشمنانش دوست دارد و چشمش به آن روشن مىشود به او نشان صُدُورَنا وَصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ . ده و سينه‌هاى ما را و سينه‌هاى مؤمنان را به وسيلهء او شفا بخش . اين حديث ، دعا كردن براى فرج مولاىمان حضرت حجّت ارواحنا فداه را بعد از هر نماز واجب مورد تأكيد قرار مىدهد . 1 « 1 »
هامش
( 1 ) . مكيال المكارم : 2 / 3 ، و مانند آن در « نزهة الزاهد : 91 » وارد شده است .