أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
زمر 55 چنان كه دعاى مشهور سحر بدان دلالت دارد
« اللهم انى اسئلك من بهائك بأبهاه و كل بهائك بهي . . . »
و يا يك امر ارشادى است كه لازمهء حب شىء و حب جمال ، اختيار نكوتر در مقابل نيكو است . منظور از
دارَ الْفاسِقِينَ
ظاهرا همان پيشامد و نتائج است كه در دو آيهء بعدى آمده است يعنى : تو آنها را جدى بگير و به قومت نيز دستور جدى گرفتن بده عاقبت كسانى را كه بدان عمل نمىكنند به زودى به شما نشان مىدهم و آن اينكه :
146 -
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
.
لفظ
بِغَيْرِ الْحَقِّ
قيد توضيحى است ، چون تكبر در برابر آيات خدا جز به ناحق نمىشود ، يعنى آن متكبران را از ايمان آوردن به آيات خود دور مىكنم ، مثل :
ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
توبه / 127 ، آن گاه به حدى از كفر و عناد مىرسند كه به هيچ آيهاى ايمان نمىآورند و اگر راه هدايتى ديدند آن را اختيار نمىكنند چنان كه فرموده :
وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
.
آن گاه « يتكبرون » را علّتى اين چنين بيان فرموده است
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ
اثر تكذيب آيههاى خدا و بىاعتنايى به آنها همين است .
147 -
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
.
اين آيه اثر اخروى تكذيب آيات و عدم اعتنايى به آنهاست و آن اينكه