در قيامت اجر آنها اين است كه مؤمنين آنها را نكوهش كنند كه اين مزيد بر عذابهاى آنها باشد .
تنبيه - در اخبار بسيار داريم كه اين آيات در مورد نصب امير المؤمنين است در امر خلافت لكن مكرر گفتهايم كه مورد مخصص نيست و منافى با عموم نيست .
هذا آخر ما اردنا فى تفسير سورة المطففين و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى تفسير بقية السور بعونه و توفيقه ، و الحمد له و الصلاة على النبى و آله و اللعن على اعدائه و انا العبد عبد الحسين المدعو بالطيب .
سورة الانشقاق
بسم اللَّه الرحمن الرحيم و الحمد للَّه رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله الطاهرين و اللعنة على أعدائهم اجمعين ابد الابدين و دهر الداهرين
[ سوره الانشقاق ( 84 ) : آيات 1 تا 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ ( 2 ) وَ إِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ ( 4 )
وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ ( 5 )
اما الكلام فى فضلها - گذشت حديثى كه در سورهء انفطار از ابن بابويه باسناده از حسين بن ابى العلاء از حضرت صادق ( ع ) روايت كرده كه فرمود :
« من قرأ هاتين السورتين و جعلهما نصب عينيه فى صلوة الفريضة و النافلة اذا السماء انفطرت و اذا السماء انشقت لم يحجبه من اللَّه حاجب و لم يحجزه من اللَّه حاجز و لم يزل ينظر اللَّه فينظره حتى يفرغ من حساب الناس » .
و از خواص القرآن از پيغمبر ( ص ) فرمود :
( من قرأ هذه السورة أعاذه اللَّه تعالى ان يؤتى كتابه وراء ظهره ، و ان كتبت و علقت على المتعسرة بولدها او قرئت عليها وضعت