وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
كه بتوانند مسافرت كنند به اطراف بلاد براى تحصيل ارزاق بعلاوه براى استخراج معادن از زمين مكه و از دريا چون بلاد ديگر احتياج داشتند ميآمدند مكه و حبوبات و مأكولات براى آنها ميآوردند بازاء معادنى كه اينها استخراج ميكردند كه در اين زمان هم شدت احتياج دارند به نفت حجاز .
تم به حمد اللَّه سورة قريش و يتلوها سورة الماعون بتوفيقه و تاييده .
سورة الماعون
اما الكلام فى فضلها - از ابن بابويه باسناده از عمرو بن ثابت از حضرت باقر ( ع ) فرمود :
( من قرأ سورة أ رأيت الذى يكذب بالدين فى فرائضه و نوافله كان فيمن قبل اللَّه عز و جل صلوته و صيامه و لم يحاسبه مما كان فيه فى الحياة الدنيا )
و از خواص القرآن از پيغمبر ( ص ) فرمود :
( من قرأ هذه السورة غفر اللَّه له ما دامت الزكاة مؤداة
- و در نسخهء ديگر :
ان كان الزكاة مؤديا )
و غير اينها .
[ سوره الماعون ( 107 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 )
دو نحوه تفسير شده : نحوهء اولى : مراد از دين جزاء است چنانچه مىگويى
كما تدين تدان
، و مراد انكار بعثت و نشور است و اين تكذيب روز جزاء أضر اشياء است بر انسان زيرا از هيچگونه ظلمى و معصيتى باك ندارد و به هيچگونه عبادتى رغبت نميكند چون جزائى بر آنها نمىبيند و نميداند و ميگويد :
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
جاثيه آيه 24 . و امروز اكثر اهل عالم چنين هستند .