نباشند بلكه بمنزلهء فرزند خود قرار دهند چنانچه پيغمبر زيد را پرستارى كرد كه شرحش گذشت كه آنها را ادعياء گفتند يعنى پسر خوانده تا او را عيال داد .
[ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 18 ]
وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 )
و رغبت نميكنيد بر اطعام مسكين كه در خبر دارد صدقه هفتاد نوع از بلا را رد مىكند كه هر نوعى افراد بسيار دارد يعنى منشأ هوان شما فقر و تنگدستى نيست بلكه منشأ آن اين است كه بايتام مسلمين دستگيرى نميكنند و به فقراء مؤمنين احسان و بذل نميكنيد .
[ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 19 ]
وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا ( 19 )
و ميخوريد ميراث ايتام را خوردن تام . يعنى بتمامه چنانچه در جاى ديگر ميفرمايد :
وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
نساء آيه 3 . و حوب گناه بزرگى است ، و نيز ميفرمايد :
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَأْكُلُوها إِسْرافاً
. . . الايه نساء آيه 6 . و نيز ميفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
نساء آيه 10 .
و بالجمله در باب ميراث بايد از روى عدل سهم صغار را مجزى كنند آن هم از بهترين اموال متوفى و بدست قيم صغار سپرده شود چه قيم كه خود متوفى تعيين كرده يا حاكم شرع معين كند بلكه ناظر هم براى قيم تعيين كنند و قيم هم حق هيچگونه تصرف در آنها ندارد مگر مصارف خود صغار ، و اگر براى قيم هم سهمى معين شده و الا اگر غنى است بايد تعفف كند و اگر فقير است به مقدار زحمت كه براى صغار ميكشد بردارد كه ميفرمايد :
وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
نساء آيهء 6 .
[ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 20 ]
وَ تُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا ( 20 )
و دوست ميداريد مال دنيا را محبت شديد و فراوان با اينكه فرمودند :
« حب الدنيا رأس كل خطيئة »
( فى حلالها حساب و فى حرامها عقاب و فى شبهاتها عذاب )
و