تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
نفر كه بصاعقه هلاك شدند و دو مرتبه زنده شدند كه ميفرمايد :
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ
بقره آيهء 55 ، و قضيهء عيسى ( ع ) كه ميفرمايد :
وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ
آل - عمران آيهء 49 ، و غير اينها بسيار واقع شده
قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
با چند تأكيد قسم ، لام تأكيد ، نون مؤكد البته صد البته مبعوث خواهيد شد . اصلا اگر بعث نباشد خلقت انسان بلكه خلقت عالم لغو بلكه قبيح مىشود كه يك دسته را خلق كند و بجان يكديگر بيفتند و هر چه بتوانند ظلم و فساد كنند سپس فانى صرف شوند ، و ادلهء معاد بسيار است در كلم الطيب مجلد سوم در بحث معاد ذكر كرده‌ايم .
ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ
از نيك و بد از عقايد و اخلاق و اعمال و افعال .
وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
به يك چشم بهم زدن :
وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
نحل آيهء 77 ،
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
يس آيهء 82 .

[ سوره التغابن ( 64 ) : آيه 8 ]

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 ) پس ايمان بياوريد به خدا و رسول او و نور آن چنانى كه نازل كرديم و خداوند به آنچه عمل ميكنيد خبير است .
فَآمِنُوا
خطاب بجميع مكلفين است از جن و انس .
بِاللَّهِ
ايمان به خدا معرفت بتوحيد است . بجميع مراتب توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى و عبادتى و نظرى و ايمان بعدل الهى و اينكه جامع جميع صفات حميده و منزه از جميع صفات سلبيه و اينكه افعالش تمام موافق حكمت و مصلحت است .
وَ رَسُولِهِ
ايمان برسول اينكه فرستاده خدا است و دين او باقى است الى يوم القيامة و خاتم انبياء است ، و بجميع آنچه فرموده و بجميع شئونات نبوت و رسالت از حيث عصمت و طهارت و نسب و حسب و افضل جميع انبياء و رسل و ملائكه و جن و انس ، و بمعراج او و شفاعت او و مقام محمود او ، و داراى معجزات باهرات و داراى جميع اخلاق پسنديده و اعمال حسنه و ساير شئونات او دنيوى و اخروى .