نه ايمان و اطاعت آنها خردلى بر خدايى الهى افزوده مىشود و نه بكفر و عصيان ذرهاى از خدايى او كاسته مىشود :
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ * وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
آل عمران آيهء 176 الى 178 ،
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ
محمد ( ص ) آيهء 32 .
[ سوره التغابن ( 64 ) : آيه 7 ]
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 7 )
گمان كردند كسانى كه كافر شدند اين كه هرگز مبعوث نميشوند در قيامت بفرما بلى قسم بپروردگارم كه هر آينه مبعوث ميشويد پس از آن هر آينه شما را خبر ميدهند و خبر دار ميشويد به آنچه عمل كردهايد و اين امر بعثت بر خداى متعال سهل و آسان است .
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
لن براى نفى تأبيد است يعنى محال است اين كه مبعوث شويم .
جواب اينكه : سه قسم محال داريم محال ذاتى ، محال عادى ، محال وقوعى اما محال ذاتى منحصر است به شريك بارى ، اجتماع نقيضين ، اجتماع ضدين ، اجتماع مثلين و بعث قيامت از اين عناوين خارج است ، و اما محال عادى چه عادتى اقتضاء مىكند شما كه خاك بوديد نطفه شديد علقه و مضغه و طفل تا مرديد و خاك شديد باز هم خاك انسان مىشود بدون طى اين مراحل ، اما محال وقوعى چه بسيار مردهها زنده شدند با اينكه خاك شده بودند و قضاياى عزيز كه :
مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
- الى قوله تعالى -
وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً
. . . الايه بقره آيهء 259 ، و قضيهء ابراهيم و چهار مرغ كه ميفرمايد :
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
- الى قوله تعالى -
يَأْتِينَكَ سَعْياً
بقره آيهء 260 ، و قضيهء موسى و هفتاد